يتخبط المركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة، في عدد من المشاكل، تتوزع بين وجود نقص حاد في مجموعة من التخصصات الطبية في ظل محدودية الموارد البشرية، وطول أمد المواعيد، إضافة إلى خروقات على مستوى تسيير المؤسسة الاسشتفائية.
وتزامنا مع وفاة سيدتين، مؤخرا، إحداهما نتيجة نزيف حاد بعد ولادة قيصرية، والثانية بسبب أزمة قلبية لم تتلق الإسعافات الضرورية بفعل غياب طبيب مختص في الإنعاش، ما أدى إلى نقلها إلى مستشفى بني ملال حيث فارقت الحياة قبل أن تصل إليه؛ ارتفعت أصوات بعض الفعاليات السياسية والحقوقية والجمعوية، تطالب وزارة الصحة بإيفاد لجنة تفتيش مركزية للتحقيق في ظروف وملابسات هذه الواقعة، مع ترتيب الجزاءات اللازمة في حق كل من ستثبت مسؤوليته.
من جهتها، نبهت النائبة البرلمانية عن مجموعة التقدم والاشتراكية، عائشة لبلق، إلى الوضعية المزرية التي يرزح تحت وطأتها المركز الاستشفائي المذكور، ضمن سؤال كتابي وجهته إلى وزير الصحة، اطلع “الأول” على مضمونه.
وقالت لبق إنها توصّلت بشكاية من لدن جمعيات المجتمع المدني بخنيفرة، تشكو “خصاصا في الإنعاش والطب النفسي، وعجز في الوسائل المادية الضرورية ليقوم الأطباء والممرضون المناضلون الذين لايزالون يضحون من أجل القيام بوظيفتهم أحسن قيام، خدمة للساكنة المحلية التي تعاني من الهشاشة وقلة ذات اليد”.
ودعت البرلمانية ذاتها وزير الصحة إلى “جرد الإمكانات البشرية والمادية التي يتوفر عليها المستشفى، وأسباب القصور في عملها، وإقرار التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذه المؤسسة الصحية التي يفترض فيها أن تقدم عرضا صحيا يستجيب لانتظارات وتطلعات ساكنة إقليم خنيفرة والمناطق المجاورة له”.
التعليقات على مطالب لوزارة الصحة بإيفاد لجنة تفتيش إلى المركز الاستشفائي بخنيفرة للتحقيق في ملابسات وفاة سيدتين مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

ترقب وسط مغاربة الخارج بشأن مصير عملية “مرحبا 2021” ومطالب للحكومة بالتواصل

يسود ترقب في أوساط الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بشأن مصير عملية “مرحبا 2021R…