احتج عدد من المواطنين والنشطاء الحقوقيين والفاعلين المدنيين، على منعهم من متابعة أشغال دورة أكتوبر يومي الأربعاء 7 أكتوبر و الاتنين 12 أكتوبر 2020 بجماعة تومليلين بضواحي إقليم تارودانت.

وقال عادل أداسكو رئيس جمعية إدوسكا للثقافة في تصريح لـ “الأول”، “لقد تم منعنا من الولوج إلى القاعة التي انعقد فيها لقاء دورة أكتوبر يومي الأربعاء 7 أكتوبر و الاتنين 12 أكتوبر 2020 بجماعة تومليلين من طرف السيد نائب رئيس الجماعة بحجة أن الاجتماع مغلق. رغم أن المسؤول الجماعي لم يبادر في اللقاء الأول إلى وضع ملصق على باب قاعة الاجتماعات يوضح ذلك”.
وأضاف أداسكو، “اتخاذ قرار من طرف أعضاء مجلس جماعة تومليلين أن يكون الاجتماع الثاني المؤجل الخاص بدورة أكتوبر مغلقا خطوة غير مسؤولة. قام بها المنتخبون لأول مرة بمنطقتنا حتى لا نطلع على المعطيات الخاصة بالميزانية وبرنامج الجماعة السنوي، أليس من حق المواطنين الحصول على المعلومة المتعلقة بالتسيير الجماعي؟! لقد بادرت الى مراسلة عامل عمالة تارودانت وكذالك ممتل السلطة بالمنطقة ورئيس جماعة تومليلين الذي حضر إلى اللقاء الثاني، بينما تغيب عن اللقاء الأول الذي تم إلغاؤه بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني”.
وتابع أداسكو قائلا، “للأسف عقلية المنتخبين بمنطقة إدوسكا أوفلا لم تتغير رغم الدعوات الرسمية في خطابات الملك الى القطع مع أساليب الماضي و تعامل الإدارة مع المواطنين وحقه في الحصول على المعلومة ومحاسبة المسؤولين. أظن أن المغرب قطع أشواط مهمة في ترسيخ تقافة المواطنة والإنهاء مع الممارسات الشاذة التي كانت تصدر عن بعض المنتخبين سابقا، ودخلنا عصر جديد يسمح للمواطن بالحصول على المعلومة والاطلاع على تفاصيل وميزانية جماعته وكل المسائل المتعلقة بالمؤسسات الوطنية”.
وتساءل أداسكو في الختام، “كيف يعقل أن توضح مؤسسات الدولة و الحكومة للمغاربة تفاصيل ميزانيتها، بينما مازال بعض المنتخبين يتهربون من المحاسبة ويمنعون المواطنين من المشاركة في لقاءات الدورات كما حصل بجماعة تومليلين؟!”.

التعليقات على منع المواطنين من متابعة أشغال دورة جماعة تومليلين يدفع نشطاء للاحتجاج ومراسلة عامل إقليم تارودانت مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

“مصيبة”.. الجيش الجزائري يقدم على حرق منقبين صحراويين على المعادن داخل حفرة منجم وهم أحياء

أفاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن دورية تابعة للجيش الجزائري أقدمت اليوم على حرق م…