في عز الانتقادات الواسعة التي يواجهها حزب العدالة والتنمية،سواءً على مستوى التدبير الحكومي، أو تسييره لعدد من المدن الكبرى، وتزايد الغضب  الشعبي من الإجراءات والسياسات العمومية في مختلف القطاعات، خرج عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة، والقيادي في حزب العدالة والتنمية، يؤكد على ما اعتبرها “إنجازات” التي واجه بها حزبه “التحديات الموجودة في البلاد”.

وشدد الرباح خلال لقاء تواصلي أطره بمدينة الداخلة، على  أن “التواصل مع المواطنين بالنسبة للحزب، سنة ثابتة ومؤكدة ومفروضة”، قائلا “هذا هو منطق العمل السياسي، وهذا هو ما جاء في الدستور”.

وأكد الرباح، الذي يواجه في الآونة الأخيرة احتجاجات في مدينة القنيطرة، التي يرأس مجلسها الجماعي، بسبب تردي الخدمات العمومية، على أن “الهدف من التواصل مع المواطنين هو التفاعل معهم والإنصات لقضاياهم سواء كانت وطنية أو محلية، ومعرفة كيف يقرأ المواطن الحياة السياسية، والمسارات التنموية ببلدنا، نواقصها وإيجابياتها ثم تقييم ما تم إنجازه في بلدنا من إنجازات، وهي كثيرة ومعتبرة ومحترمة على عدة مستويات”.

وتابع عضو الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية، “يجب أن يقع تنافس بين الأحزاب السياسية خاصة عندما نكون في موقع تدبير الشأن العام الوطني والمحلي، لأنه هكذا يمكن أن نرفع من سقف الحوار والنقاش الموجود على الساحة السياسية، بدل أن يكون هناك فراغ تملؤه الإشاعة والأقاويل والتدوينات والمقالات التي لا تنشر الحقيقة”.

وبالرغم ارتفاع وتيرة الإحتجاجات الفئوية والاجتماعية، ضد الحكومة التي يقودها حزبه، عبر الرباح عن إعتزازه بتجربة “البيجيدي” في تدبير الشأن العام، سواء محليا أو وطنيا، قائلا: “إننا معتزون بحجم الإنجازات التي واجهنا بها حجم التحديات الموجودة في بلادنا، ومعتزون بالعمل مع شركائنا سواء كانوا حلفاء في الحكومة أو على المستوى المحلي، ومعتزون كذلك بالتفاعل الذي يقع بيننا وبين المعارضة، لأنه لا حياة سياسية بدون معارضة قوية وبدون نقابات قوية وبدون مجتمع مدني قوي، وأيضا بدون صحافة قوية يمكن أن توصل المعلومة الصحيحة إلى الرأي العام”.

التعليقات على رغم ازدياد “الغضب” ضد حكومة “البيجيدي”.. الرباح لأعضاء حزبه: “معتزون بإنجازاتنا وتواصلنا مع المواطنين” مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

ملف “التعاقد” يصل إلى النفق المسدود.. أمزازي يُلغي الحوار مع النقابات و”الأساتذة المتعاقدون” يعتصمون في الرباط

في تصعيد خطير، علقت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي الحوار الذي كان …