لاتزال الإمكانيات المادية والبنية التحتية، تحول دون تطوير الممارسة الرياضية، وخصوصاً كرة القدم في بلادنا، على الرغم من أن الجهات المعنية بتطوير الكرة المغربية، ظلت دائماً وكل ما سمحت لها الفرصة تُعدد البرامج والمشاريع التي تقول إنها أنجزتها أو في طريق الإنجاز؛ وللأسف لاتزال، في سنة 2020، مدن مهمشة رياضياً يضطر شبابها لممارسة الرياضة في أوضاع تعود لسنوات نعتقد أن بلادنا قد قطعت معها، على المستوى الرياضي على الأقل.

وكمثال حي على هذا الكلام ما تعيشه مدينة تملالت، فبالرغم من الجهود التي يبذلها مجموعة من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، إلا أن فريقين لكرة القدم في المدينة لا يتوفران على ملعب صالح لإجراء المباريات، بل إن أحدهما وهو نادي قصبة تملالت، الذي تأسس سنة 2010، وحقق الصعود لقسم هواة 2 شطر الجنوب الموسم الماضي، يُجبر لاعبوه على التنقل 500 كلم أسبوعياً للتدريب ولعب المباريات في ملعب مدينة بين الويدان.

وفي تصريح لـ”الأول”، قال رئيس الفريق بالنيابة الحبيب العامري، “نتلقى دعم الجماعة والجامعة فقط وليس هناك موارد مالية أخرى، ومن المعروف أن دعم الجهتين المانحتين، يتأخر في الوصول إلينا مع كل موسم رياضي، مما يُعقد المأمورية”.

وتابع ذات المتحدث، “لدينا طموحات كبيرة، تتمثل في إنشاء مركز لتكوين اللاعبين تابع للنادي بالمدينة، ومن شأن ذلك أن يخلق تأهيلاً رياضياً في المدينة، مع غياب منشئات رياضية تلبي حاجيات الشباب”.

من جهته أكد جمال كولتاين، ناشط جمعوي ومتتبع لشؤون الفريق، لـ”الأول”، أن “عدم توفر النادي على ملعب يليق به، يجعله يستقبل خارج تملالت، بملعب مدينة بين الويدان والذي يبعد ب100 كيلومتر، أي مايعادل 500 كيلو متر أسبوعيا.

وأشار ذات المتحدث إلا أن هناك جهودا تبذل، لكن اليد الواحدة لا تصفق وإذا كالنت هناك نية حقيقية في تطوير الرياضة، يجب الإلتفات إلى الطاقات الشابة في هذه المناطق التي توجد في الهامش والبعيدة عن المركز لأنها مشتل حقيقي للمواهب.

التعليقات على في زمن رفع شعارات تطوير الكرة.. فريق تاملالت بطموحات كبيرة وإمكانيات ضعيفة ومن دون ملعب مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

خطير.. تفاصيل “محاولة اغتصاب” شابة بحمام “صونا” في مكناس

انفجرت الأسبوع الماضي فضيحة من العيار الثقيل، بعد شكاية وضعتها شابة في العشرينيات من عمرها…