استنكرت جماعة “العدل والإحسان”، تماطل وتأخر عناصر الوقاية المدنية في الوصول إلى مكان الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الطفلة هبة، التي التهمت ألسنة النيران جسدها، مساء أول أمس الأحد بسيدي علال البحراوي.

وذكرت الجماعة في بلاغ لها أصدرته اليوم الثلاثاء، أنه رغم الاتصالات المتعددة التي قامت بها الساكنة، إلا أن المسؤولين تأخروا في إغاثة الطفلة التي لا يتجاوز عمرها ست سنوات، مما أدى إلى وفاتها، أمام أعين الساكنة، متأثرة بآلام الحروق البليغة التي أصابتها وهي عالقة بإحدى نوافذ المنزل، في مشهد غاية في الألم والمأساوية.

تبعا لذلك، حمَّلت الجماعة الدولة مسؤولية “الاستهتار بأرواح المواطنين والمواطنات”، داعية إلى فتح تحقيق جدي من أجل محاسبة المسؤولين عن هذا الحدث.

وكانت السلطات المحلية بإقليم الخميسات، قد أصدرت بلاغا يوم أمس الإثنين، أكدت فيه أنه “فور إشعار مصالح الوقاية المدنية بمدينة سيدي علال البحراوي، مساء يوم الأحد، حوالي الساعة الخامسة مساء، بما مفاده محاصرة النيران لطفلة وراء شباك حديدي لإحدى نوافذ الطابق الأول لمبنى سكني كائن بحي النصر بسيدي علال البحراوي، انتقلت في الحين عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان”.

وبخصوص أسباب اندلاع الحريق، أوضح المصدر ذاته، أن المعطيات الأولية المتوفرة، تؤكد أن الضحية كانت تلعب بشباك غرفة المنزل المطلة على الشارع وقت نشوب الحريق جراء انفجار شاحن كهربائي من عينة رديئة، كان يستعمل بداخل الغرفة.

التعليقات على احتراق الطفلة “هبة”.. “العدل والإحسان” تحمل الدولة المسؤولية مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

مفارقة.. النيابة العامة تمتع “ولد الفشوش” الذي هدّد مدير موقع “كود” بالتصفية الجسدية بينما تواصل اعتقال الصحافيين الراضي والريسوني

قررت النيابة العامة بمدينة الدار البيضاء، متابعة “ولد الفشوش”، المشتبه فيه بته…