دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على خط قضية العاملات والعاملين الزراعيين في الضيعات الفلاحية “بقالة الصحراء” المملوكة لرجل الأعمال والبرلماني والقيادي الاتحادي السابق حسن الدرهم، الذين دخلوا في اليوم الثالث من الاعتصام المفتوح الذي يخوضونه بمعية أبنائهم أمام المديرية الجهوية للشغل إلى حين أداء أجورهم، وتسوية وضعيتهم المالية والإدارية.

وأعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بلاغ صادر عن الاجتماع الأخير لمكتبها المركزي، تضامنها مع مستخدمي الضيعات الفلاحية المعروفة بـ”بقالة الصحراء” الذين نظموا مسيرة مشيا على الأقدام يوم الأربعاء 26 يونيو الماض، قطعوا خلالها مسافة 60 كيلومترا في اتجاه مدينة الداخلة، وهم المنضوون تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، “مطالبين بأداء مستحقاتهم المالية التي لم يتلقوها طيلة ثلاثة الأشهر الماضية، رغم أن المردودية الإنتاجية للضيعة الفلاحية ممتازة، ولا تعاني من أي مشاكل في تصدير منتوجاتها الفلاحية التي تم تصديرها إلى بلدان الإتحاد الأوروبي”.

وحسب مصادر نقابية فإن حسن الدرهم، مالك الضيعات الفلاحية، “يرفض الجلوس على طاولة الحوار مع العاملات والعاملون الزراعيون، متهربا من أداء أجورهم ومستحقاتهم المالية وتسوية وضعيتهم القانونية، وذلك بتواطئ مع مسؤولي قطاع الشغل الذين يرفضون إيجاد حل لوضعيتهم”، فيما أقام نهاية الأسبوع المنصرم، حسب ذات المصادر، “حفل خطوبة أسطوري لإبنه، بمدينة أكادير، حضره علية القوم، وصف بالأسطوري”.

ويطالب المحتجون كافة المسؤولين الحكوميين والجهات المسؤولة بـ”التدخل من أجل تمكين مستخدمات ومستخدمي الضيعات المذكورة من أجورهم وباقي حقوقهم التي يكفلها لهم القانون”.

هذا في الوقت الذي مازال فيه العشرات من عمال ضيعات الملياردير حسن الدرهم، محاصرين في الخلاء، ووسط الألغام، من طرف عناصر الدرك الملكي على مستوى النقطة الكيلومترية 40، حيث كانوا في عملية نزوح جماعي نحو المعبر الحدودي الكركرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

دفاع الطبيب في محاكمة هاجر الريسوني يعلن طعنه بالزّور في الشهادة الطبية والقاضي يرد “الطعن له مسطرته وليس هنا”

مع بداية محاكمة الصحافية هاجر الريسوني ومن معها من معتقلين، اليوم الإثنين، أعلنت مريم مولا…