في أول خروج له بعد البلاغ الحكومي الذي يتهم جماعة العدل والإحسان، بتأجيج احتجاجات طلبة الطب، قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أن البلاغ يخص حالة معينة، مضيفا أن الاحتجاجات التي شهدتها الحكومة الحالية هو أقل بكثير من الاحتجاجات التي عرفتها حكومات سابقة.

وشدد العثماني في حوار له مع قناة “فرانس 24”، الثلاثاء 09 يوليوز، على أن الاحتجاجات التي يشهدها المغرب عادية وتأتي في إطار السياق الجهوي والعالمي الموجود، ونعتبر الاحتجاجات “صرخة مواطنين” من واجب الحكومة أن نتصت لها”.

وفي جاوب له عن سؤال حول احتمال تحالف العدالة والتنمية مع العدل والإحسان في حال دخولها للعبة السياسية، قال العثماني أن حزب المصباح “خطه السياسي واضح، ننطلق من الثوابت الوطنية، أولا الدين الإسلامي السمح، ثانيا المصلحة الوطنية العليا والوحدة الوطنية، ثالثا النظام الملكي والملكية الدستورية الديمقراطية والاجتماعية كما هو منصوص عليها في الدستور، ثم منطق المشاركة السياسية.

وأضاف العثماني في حديثه أن العدالة والتنمية يعتبر أنه “من واجبه المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، ودعم سلوك المشاركة السياسية والحوار والتشارك والتشاور وربط الجسور مع الجميع، فقد كان عندنا تقارب وتحالف مع حزب التقدم والاشتراكية دو المرجعية اليسارية، وليس عندنا في ذلك أي مركب نقس، لأننا نعتبر أن التعاون في مصلحة الوطني ومصلحة الجميع”، مسترسلا “لذلك نحن مستعدون للتعاون مع الجميع انطلاقا من هذه الأرضية المبدئية والقاعدة في السلوك السياسي التي أشرت إليها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

5 أشخاص بالعرائش يتناوبون على اغتصاب قاصر لمدة ثلاث سنوات.. غادر مقاعد الدراسة وتسببوا له في حالة نفسية حرجة

استيقظت مدينة العرائش على وقع جريمة اغتصاب شنيعة، ضحيتها قاصر يبلغ من العمر حاليا 16 سنة، …