هاجم سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الأصوات البرلمانية المنتقدة للحصيلة المرحلية لحكومته واصفاً مواقفها بـ”غياب الموضوعية في بعضها، ولبعض الاتهامات الكبيرة نظير الحديث عن “منطق الغنيمة والوزيعة” في التعيين بالمناصب العليا والصفقات وما إلى ذلك”.

وقال العثماني، اليوم الأربعاء، بمجلس المستشارين، خلال جلسة خصصت للتعقيب على ردود المستشارين البرلمانين بخصوص الحصيلة الحكومية ،”أنا أقولها صراحة أمام المغاربة، بدل إطلاق اتهامات هكذا على عواهنها، المطلوب تقديم معطيات مدققة وحقيقية، وألتزم أمامكم وأمام الرأي العام، بصفتي رئيسا للإدارة، بالقيام بكافة التحريات اللازمة في أي شكاية محددة، وإتباعها بما يلزم من المحاسبة والتدابير والإجراءات القانونية، دون محاباة أي جهة، وكذا لإصلاح ما ينبغي إصلاحه وتجويد تدبير منظومة التعيينات في المناصب العليا والصفقات العمومية”.
وتابع العثماني “وفي غياب تقديم أي دليل، تبقى اتهاماتكم مجرد مزاعم وادعاءات عارية من الصحة، ولن نسمح لها بأن تغلط الرأي العام وتتسبب في إشاعة اليأس والإحباط وعدم الثقة”.

وأضاف العثماني أن” الخطاب السياسي المأزوم، والاتهام حد التشكيك في الوطنية، هو من يسهم في إشاعة مزاج سيئ، وليس الحكومة أو عملها، ولابد من مراجعة هذا الخطاب للرقي بالسياسة وخدمة مصلحة البلاد، وهذا يتطلب إرادة قوية وجهدا كبيرا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد استبعاد المحامي الإدريسي.. بن يطو برلماني “البيجيدي” سابقا عضوا في المجلس الوطني لحقوق الإنسان

بعد استبعاد القيادي في حزب العدالة والتنمية، والمحامي عبد الصمد الإدريسي، من عضوية المجلس …