انتخب المغرب اليوم الجمعة، بالإجماع، منسقا لمجموعة التنفيذ والتقييم، التابعة للمبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي، للفترة الممتدة ما بين 2019 و2021، من قبل 88 دولة شريكة في الاجتماع العام الحادي عشر للمبادرة، المنعقد في الفترة ما بين 5 و7 يونيو 2019، في بوينيس آيرس الأرجنتين، كما تعتبر هذه هي المرة الأولى التي تتحمل فيها دولة عربية وإفريقية هذه المسؤولية في المبادرة العالمية.

وتعتبر مجموعة التنفيذ والتقييم التابعة لشبكة المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي، هي المكلفة بتنفيذ وتسيير إعلان المبادئ وصلاحيات المبادرة، وضمان التضامن والتآزر بين مختلف المكونات.

وتعد المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي التي أطلقت في قمة مجموعة الثماني في سان بطرسبرغ عام 2006، من قبل الرئيسين الأمريكي والروسي، منبرا متعدد الأطراف للتعاون بين الدول الشريكة بعدف تعزيز القدرات العملية والتقنية لمكافحة الإهاب النووي.

وعقدت القمة الأولى للإطلاق الرسمي لهذه المبادرة في الرباط في أكتوبر 2006، من قبل 13 دولة مؤسسة، بما ف ذلك المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، واعتمدت إعلان مبادئ وشروط مرجعية.

وتضم المبادرة الآن برئاسة مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا، 88 دولة شريكة و6 منظمات دولية، ومثل المغرب في الجلسة العامة الحادية عشر، وفد كبير مشترك بين الوزارات، برئاسة رضوان الحسني، مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، والذي سيتولى منصب المنسق في مجموعة التنفيذ والتقييم.

وبالإضافة إلى الديبلوماسية المغربية، حضر القمة ممثلين عن وزارة الدفاع المغربية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، ولمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

استئنافية الحسيمة تدين ناشطا حراكيا بستة سنوات سجنا نافذا بعد اتهامه بمحاولة القتل العمد

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، صباح اليوم الثلاثاء، بإدانة “…