تستمر المعركة التنظيمية بين حكيم بنشماش الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ومعارضيه بقيادة أحمد أخشيشن ومحمد الحموتي، في محاولة لتحكم كل طرف بالتنظيم الداخلي للحزب.

فبينما اجتمع أمس السبت، بمقر الحزب، بنشماش رفقة العربي المحرشي، بالمدراء الجهويين للحزب، اعتبرتها مصادر “الأول”، خطوة تصعيدية” هدفها “التحكم في مفاصل الحزب وعزل معارضيه”، اجتمع في نفس اليوم، حوالي 100 من معارضي بنشماش في بمراكش بينهم أعضاء للمكتب السياسي ومنسقين جهويين “مطرودين” من طرف الأمين العام وعدد من أعضاء اللجنة التحضيرية والمجلس اللوطني.
مصادر “الأول” أكدت أن “بنشماش وجه توجيهات للمدراء الجهويين يطالبهم فيها بعدم التواصل مع أي طرف داخل قيادة الحزب، إلا معه بشكل شخصي، بصفته الأمين العام للحزب”.

ذات المصادر أضافت أن المحرشي تقدم أمام الحاضرين ببرنامج تنظيمي جهوي، سيكون عموده الفقري هؤلاء المدراء، الذين هم في نفس الوقت موظفون لدى الحزب.
وفي الضفة الأخرى وتزامناً مع هذا اللقاء اجتمع حوالي 100 من معارضي بنشماش بأحد مراكز الإصطياف بمدينة مراكش، لمناقشة التطورات الأخيرة التي عرفها الحزب وخصوصاً قررات الأمين العام التي وصفها أحد معارضيه بـ”الستالينية”.

وكشفت مصادرنا أن “اللقاء الذي حضره عبد اللطيف وهبي، والمهدي بنسعيد ومحمد صلوح، وبعض القيادات الأخرى وغاب عنه كل من أحمد أخشيشن ومحمد الحموتي، وسمير كودار، كان الهدف منه هو طمأنة الحاضرين بكون قرارات بنشماش في حق عدد من المنسقين الجهويين والأمناء الجهويين “غير قانونية”، وقد تكلف وهبي بتقديم قراءة في قانون الحزب”.
وأوضحت ذات المصادر أن “الحاضرين أجمعوا على أن بنشماش يحاول السيطرة على التنظيم وعزل معارضيه خارجه، مؤكدين على تشبثهم بالحزب ومشروعه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

دفاع الطبيب في محاكمة هاجر الريسوني يعلن طعنه بالزّور في الشهادة الطبية والقاضي يرد “الطعن له مسطرته وليس هنا”

مع بداية محاكمة الصحافية هاجر الريسوني ومن معها من معتقلين، اليوم الإثنين، أعلنت مريم مولا…