كشفت مصادر جد مطلعة ل”الأول” عن اتهامات موجهة إلى إدارة دار الخير للمساعدة الإجتماعية بتيط مليل بطرد نزيلة تدعى ن.ب من مواليد 1995، وإعادتها ووضعها في جناح للأمراض العقلية، بعدما فضحت اعتداءات جنسية تمارس على النزيلات من قبل موظفي الدار”.

وأكدت المصادر أن سبب “طرد” النزيلة، ووضعها مع مرضى الأمراض العقلية،  بسبب أنها ” أعطت شهادات صادمة للصحافة و للدرك الملكي حول الاعتداءات الجنسية التي تقع داخل المركز، بعدها تم إخبار العاملين أنها تسللت و هربت”.

وتابعت ذات المصادر أن “النزيلة توجد الآن بجناح تضع فيه إدارة المركز عادة الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات عقلية” .

وتبقى مجموعة من الأسئلة غامضة تقول مصادرنا “كيف لها أن تتسلل من جناح محكم الأقفال و به سور حديدي عالي و لا يوجد خلف السور سوى غابة موحشة مخيفة؟، وتعيش لأيام في الشارع قبل وضعها في جناح الأمراض العقلية”.

وبخصوص الإعتداءات الجنسية التي فضحتها النزيلة، كشفت المصادر أنها قالت إن موظفين كانو يمارسون الجنس عليهن مقابل تمكينهن من السجائر،.. بل كشفت إن الحراس يقبلون على جناح النساء و يخرجون قضيبهم من النافدة”.

ومن المعروف أن قضية الأوضاع التي تعيشها دار الخير أصبحت في يد القضاء، وقد نصبت الهيئة الوطنية لحقوق الانسان نفسها طرفا مدنيا في القضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عبد النبوي يحث وكلاء الملك على اعتماد مسطرة “الصلح الزجري” في عدد من الجرائم

وجهت رئاسة النيابة العامة قبل أسبوعين من اليوم الإثنين، دورية داخلية إلى جميع النيابات الع…