دخل الحليفان فريقا حزب العدالة والتنمية وفريق التقدم والاشتراكية في البرلمان في صراع قوي من أجل الظفر  برئاسة لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب.
ففي الوقت الذي تم التوافق بين مكونات مجلس النواب على اللجان الثمانية، رفع الفريق التقدمي السقف عاليا وطالب برئاسة هذه اللجنة متحديا حليفه الاستراتيجي الذي كان يريد ترؤس اللجنة.
 الفريقان وصلت حدة  تنافسهما الى تبادل الاتهامات وتبادل النعوث  في أقوى مواجهة بينهما منذ بناء تحالف الحزبين إبان حكومة عبد الالاه بنكيران في سنة 2011.
فريق البيجدي رشح العدوي الصقلي في حين قدم فريق الكتاب الذي لا يتوفر على فريق نيابي رشيد الحموتي متشبثا بقرار المحكمة الدستورية الدي أعطى للفرق النيابية غير مكتملة النصاب ترؤس اللجان البرلمانية.
ليفوز في النهاية مرشح العدالة والتنمية مخلفا سخط نواب حليفه في فريق التقدم والاشتراكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

القاعدة الأولى للبحرية الملكية بالبيضاء تستقبل الفوج الأول من المدعوين للتجنيد بينهم 250 فتاة

شرعت القاعدة الأولى للبحرية الملكية بالدار البيضاء ، منذ أمس الاثنين ،وعلى غرار باقي الوحد…