اتهمت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد “، وزارة التربية والتكوين بـ”الكذب” من خلال مقترحاتها لتجاوز أزمة “التعاقد”.

وقالت رجاء أيت سي، عضوة “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، خلال الندوة الصحفية المنعقدة، اليوم الاربعاء، بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، إن ” المقتراحات لا ترقى أن تكون نظاما أساسيا”.

وتابعت ذات المتحدثة “أن الوزارة في بيانها الصحفي، كذبت، والكذبة الأولى هي أنها قالت أننا رسمنا، ونحن نسأل أين رسمتم؟، نحن نطالب بالترسيم في الأسلاك الوظيفة العمومية وليس مع مدراء الأكاديميات، الذين ليست لهم القانونية في التعاقد، والكذبة الثانية هي سحب التعاقد، فالوزارة سحبت التعاقد ولم تسحب مخطط التعاقد”.

وأضافت الأستاذة “المتعاقدة”، “في علاقة بالحركة الجهوية لم تأتي مقترحات الوزارة المقدمة بجديد، ونحن نطالب بنفس الحقوق التي يستفيد منها باقي الأساتذة وليس الحركة الانتقالية الجهوية كما جاءت في صيغة الوزارة”.

وأوضحت ذات المتحدثة “فيما يتعلق بالترقية، لم يتم التفصيل فيها وتبويبها ووضع قانون لها بشكل مفصل”.

 

 

“نفس الشيء بالنسبة لفسخ العقد تم سحب مصطلح العقد فقط، نحن هنا وسط لعب بالمصطلاحات” حسب القيادية في “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.
وختمت رجاء أيت سي، كلمتها قائلة إن “الهاجس الذي يحرك التحول إلى التعاقد ليس ما تدعيه الحكومة، من إرساء للجهوية المتقدمة بل مايحركه هو خوصصة التعليم كخدمة عمومية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الرميد يتصل بالمعطي منجب والأخير ينهي إضرابه عن الطعام

رفع الحقوقي والأستاذ الجامعي المعطي منجب إضرابه الإنذاري عن الطعام، بعد اتصال هاتفي جمعه ب…