قال الاعلامي الجزائري والناشط الحقوقي خالد درارني اليوم، إن السلطات الجزائرية عمدت إلى قطع صبيب الأنترنيت على جميع المدن الجزائرية، وذلك في بهدف عزل الجزائريين عن بعضهم البعض وقطعهم عن العالم الخارجي.

وقال درارني الصحافي ورئيس تحرير قسم الأخبار بقناة “الشروق نيوز” الناطقة بالفرنسية، والذي قدم استقالته من منصبه مع بداية الاحتجاجات في الجزائر ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، أنه يستحيل التواصل على مواقع التواصل الاجتماعي الآن في الجزائر وأنه من غير الممكن فتح الحسابات الشخصية على هذه المواقع، بسبب ضعف الصبيب الشديد خاصة في العاصمة الجزائر، مشيرا الى أنه يستحيل أيضا وضع وتحميل فيديوهات توثق للمظاهرات والتجمعات التي تحدث في مناطق عديدة من البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بنهيمة: كان علينا أن نركز على البناء المؤسساتي قبل التركيز على مشروع تنموي جهوي