يحل اليوم الجمعة، تزامناً مع 8 مارس اليوم العالمي للمرأة، الذي يحتفل فيه العالم بالمرأة، وهي فرصة للتذكير بوضعيتها في العالم، والتحسيس بضرورة النهوض بها وتمتيعها بحقوقها الإنسانية على قدم المساواة مع الرجل.

واختار “الأول” تسليط الضوء على تجارب لنساء مكافحات، استطعن رسم طريقهن بمجهوداتهن الذاتية وسط الأحياء الشعبية عن طريق الإرتقاء بوضعهن الإجتماعي والإقتصادي من خلال تشكيل تعاونيات للإقتصاد التضامني الإجتماعي، وتحدي جميع المعيقات التي يمكنها أن توجه النساء في مجتمع مثل المجتمع المغربي وداخل أوساط شعبية.

الحالة الأولى هي مونية أنهو، رئيسة تعاونية “شهوات بلادي”، التي تحدت ظروفها الإجتماعية واستطاعت بمعية نساء أخريات تأسيس تجربة رائدة في مجال الطبخ والحلويات، واقتحام هذا المجال وتطوير وضعيتهن المالية والإجتماعية بل وخلق فرص للشغل وسط النساء والشباب.

الحالة الثانية بطلتها رشيدة بنجو، رئيسة جمعية “الوسام للحلاقة والتجميل”، والتي انطلقت من الصفر لتشيد تجربة رائدة في مجالها والإنفتاح على عدد من النساء والشباب، وتكوينهم في هذا المجال حيث أصبحت تشارك في عدد من الإحتفالات الرسمية والجمعوية، واستطاعت حفر اسمها وخلق إشعاع واسع لجمعيتها.

وانطلاقاً من هذه التجارب النسائية وجهن من خلالها رسائل عدديدة لباقي النساء المهمشات اللواتي يعشن ظروفاً صعبة في عيدهن الأممي، للحث على أن طريق النجاح غير مفروش بالورود لكنه في نفس الوقت يتطلب عزيمة قوية وإرادة للنجاح والإرتقاء بوضعهن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد استبعاد المحامي الإدريسي.. بن يطو برلماني “البيجيدي” سابقا عضوا في المجلس الوطني لحقوق الإنسان

بعد استبعاد القيادي في حزب العدالة والتنمية، والمحامي عبد الصمد الإدريسي، من عضوية المجلس …