أفاد رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، بأن الممارسة البرلمانية في المغرب تشهد تحولا إيجابيا، وذلك يعود بالأساس، في نظره، إلى أن عمل المكونات السياسية للمجلس جميعها، بمواقفها وسلوكاتها، يتسم بروح المواطنة ويتميز بتخليق العمل البرلماني.

وكشف رئيس الغرفة الأولى بالبرلمان، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الإثنين بمقر مجلس النواب، أن المجلس صادق خلال سنتين على 150 مشروع قانون، ضمنها  47 في الدورة الحالية، مشيرا إلى أن 80 في المئة من القوانين المصادق عليها خلال الولاية التشريعية الحالية، كانت محط إجماع جل الفرق البرلمانية أغلبية ومعارضة.

الحبيب المالكي خلال عرضه حصيلة الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة، أبرز أن مجلس النواب خلال هذه الدورة قام ب 11 مهمة استطلاعية وأصبح أكثر نجاعة في ما يتعلق بالتتبع البعدي للقوانين والديمقراطية التشاركية، إذ تم قبول 40 في المائة من التعديلات المقترحة، مشددا في ذات الصدد، على أنه لم يعد كافيا تأكيد الأرقام، بصرف النظر عن أهميتها، بل يتعين الاهتمام بالجانب النوعي كذلك.

أما فيما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية، فقد كشف المصدر ذاته عن توقيع 44 اتفاقية ثنائية مع دول افريقية في مجال الاقتصاد والأمن، كما تم إصدار دليل تحت اسم السلوك والاخلاق البرلمانية، فضلا عن تأسيس مركز للأبحاث والدراسات البرلمانية.

وشدد المتحدث على ضرورة تضافر جهود كل من السلطتين التنفيذية والتشريعية في سبيل إيجاد آليات جديدة للحسم في المبادرات التشريعية لأعضاء المجلس وإعمال المساطر الضرورية بشأنها، داعيا الحكومة إلى الاضطلاع بأدوارها كاملة في عملية التتبع البعدي للقوانين بعد إصدارها بالجريدة الرسمية.

وفي أعقاب ذلك، لفت رئيس مجلس النواب إلى أن المغرب يعيش تحديات تفرض عليه تكثيف الجهود للتصدي لآفة المناخ والإرهاب وظاهرة الهجرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تفاديا لسنة بيضاء.. أساتذة كليات الطب يدعون لاجتماع الفرصة الأخيرة بين الحكومة والطلبة

دخل أساتذة الطب وطب الأسنان والصيدلة على خط أزمة طلبة كليات الطب، المقاطعين للدروس النظرية…