الرجال و الفئة المتراوحة اعمارهم مابين 56 و أربعة و ستين سنة ، أكثر تفاؤلا بخصوص التقدم بالمغرب في وقت أعربت الطبقات الميسورة عن تشكيكها في أن المملكة تتقدم فعلا  فيما يظل  الشباب أكثر تشاؤما.

تلك أبرز نتائج البحث الذي قامت به “ليكنوميست سينورجيا”، والذي شمل ألف شخص من مختلف الاعمار والمستويات الاجتماعية.

وبناء عليه فإن نصف المغاربة، الذين تم استجوابهم متفائلون بخصوص مستقبل المغرب في مجال النمو، وأكثر المتفائلين هم رجال ومن تتجاوز أعمارهم الخمسة و الخمسين عاما.

وفي تفاصيل البحث ثلاثة و خمسون بالمائة من المستجوبين كانت تصريحاتهم إيجابية مقابل اثنين و ثلاثين قي المائة  كانوا اكثر تشاؤما، أغلبهم من الذكور.

و يظهر من خلال الارقام  أيضا أن سكان البوادي يتوقعون تطور المغرب  بواقع  56 في المائة  معتبرين  أن المغرب  يسلك الطريق الصحيح مقابل 52 بالمئة من سكان المدن.

اللافت أن الطبقات الميسورة كانت أكثر تشكيكا في النموذج التنموي المغربي، وأغلبهم  رؤساء شركات، حيث قالوا أنهم واجهوا سلسلة مشاكل في مجال الاعمال، في المقابل كانت الطبقات الهشة اكثر تفاؤلا بخصوص   التقدم الذي يمكن أن يحققه المغرب.

 البحوث السابقة كانت أظهرت أنه رغم عزوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و 24 سنة عن السياسة فإن ذلك لا يمنعهم من متابعة الأحداث السياسية والاجتماعية الوطنية، لذلك فهم منقسمون بين من يرى أن المغرب في طريقه فعلا نحو التقدم و بين من يعتبر أن المملكة لاتزال متأخرة في هذا المجال.

علاقة بالمناطق  كان سكان الجنوب أكثر تفاؤلا بواقع ستة و خمسين بالمائة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

أمزازي: الطلبة يهربون من مدرجات الجامعة بسبب “فجوة لغوية”

ألقى وزير التربية والوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي، سعيد أمزازي، باللوم على تعريب ال…