خرج المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية عن صمته، بخصوص الاعتداء الجسدي التي تعرضت له القيادية شريفة لموير، اليوم عقب منعها بأوامر من إدريس لشكر، من حضور اجتماع كان منعقدا في المقر المركزي للحزب بشارع العرعار بحي الرياض بالرباط.

وبخصوص الوضعية التنظيمية، اعتبر المكتب الوطني أن شريفة لموير “لم تعد تربطها أي علاقة بالحزب لكونها انسحبت من المؤتمر العاشر مهاجمة كل الاتحاديات والاتحاديين، وبالتالي سقطت عنها العضوية في الحزب، بمقتضى النظام الأساسي”.

ونفى المكتب الوطني في بيان له توصل “الأول” بنسخة منه، من كون ادريس لشكر منع القيادية الشابة من وحضور الاجتماع، معتبرا إياه “افتراء وادعاء باطل”، كما اعتبر المكتب أن الشريط الذي انفرد بنشره موقع “الأول”، والذي يبين لحظة منعها، “ يفنذ ادعاءها هذا، حيث يسمع صوت الأخ الكاتب الأول وهو يطلب من الموظف تركها لتفعل ما تشاء، وهو الطلب الذي جاء عكس انتظاراتها، مما دفعها إلى الانتقال إلى مرحلة الصراخ والصياح لتكريس المزيد من المظلومية على هذا الدور الذي لعبته”.

ووصف المكتب الوطني عضوته بأنها قامت بـ”محاولة بئيسة ويائسة، جاءت بإيعاز ممّن يريدون الإساءة إليها وإلى الحزب، أولئك الذين أزعجتهم الدينامية التي يعرفها الاتحاد اليوم، لتقوم بتمثيل هذه المسرحية، فهو يؤكد أن هذه المسرحية قد لعبت مشاهدها، بعد انتهاء اجتماع المكتب الوطني”.

وطالب المكتب الوطني من الأجهزة الحزبية “تحمل كامل مسؤولياتهم، والحسم مع كل من يسمح لنفسه، بعدم احترام الأجهزة الحزبية، والقوانين المتوافق حولها، بدعوى الحق في الاختلاف، كون الاختلاف في العمل الحزبي والمؤسساتي لا يعني غير احترام القانون، وما يضمنه من هوامش الحرية في إبداء الرأي مع الالتزام بالقرارات المتوافق بشأنها، وإلا صار تسيبا وجب القطع معه حماية للمشترك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“حماة المال العام” يحذرون من “مخاطر امتداد الفساد و الرشوة و نهب المال العام و  الإفلات من العقاب على مستقبل البلاد”

حذرت  الجمعية المغربية لحماية المال العام  أسمته “مخاطر امتداد الفساد و الرشوة و نهب…