‫الرئيسية‬ رئيسية المكتب الوطني لشبيبة لشكر يخرج عن صمته وهذا ما قاله بخصوص تعنيف قيادية بالاتحاد الاشتراكي
رئيسية - سياسة - 10 يناير، 2019

المكتب الوطني لشبيبة لشكر يخرج عن صمته وهذا ما قاله بخصوص تعنيف قيادية بالاتحاد الاشتراكي

خرج المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية عن صمته، بخصوص الاعتداء الجسدي التي تعرضت له القيادية شريفة لموير، اليوم عقب منعها بأوامر من إدريس لشكر، من حضور اجتماع كان منعقدا في المقر المركزي للحزب بشارع العرعار بحي الرياض بالرباط.

وبخصوص الوضعية التنظيمية، اعتبر المكتب الوطني أن شريفة لموير “لم تعد تربطها أي علاقة بالحزب لكونها انسحبت من المؤتمر العاشر مهاجمة كل الاتحاديات والاتحاديين، وبالتالي سقطت عنها العضوية في الحزب، بمقتضى النظام الأساسي”.

ونفى المكتب الوطني في بيان له توصل “الأول” بنسخة منه، من كون ادريس لشكر منع القيادية الشابة من وحضور الاجتماع، معتبرا إياه “افتراء وادعاء باطل”، كما اعتبر المكتب أن الشريط الذي انفرد بنشره موقع “الأول”، والذي يبين لحظة منعها، “ يفنذ ادعاءها هذا، حيث يسمع صوت الأخ الكاتب الأول وهو يطلب من الموظف تركها لتفعل ما تشاء، وهو الطلب الذي جاء عكس انتظاراتها، مما دفعها إلى الانتقال إلى مرحلة الصراخ والصياح لتكريس المزيد من المظلومية على هذا الدور الذي لعبته”.

ووصف المكتب الوطني عضوته بأنها قامت بـ”محاولة بئيسة ويائسة، جاءت بإيعاز ممّن يريدون الإساءة إليها وإلى الحزب، أولئك الذين أزعجتهم الدينامية التي يعرفها الاتحاد اليوم، لتقوم بتمثيل هذه المسرحية، فهو يؤكد أن هذه المسرحية قد لعبت مشاهدها، بعد انتهاء اجتماع المكتب الوطني”.

وطالب المكتب الوطني من الأجهزة الحزبية “تحمل كامل مسؤولياتهم، والحسم مع كل من يسمح لنفسه، بعدم احترام الأجهزة الحزبية، والقوانين المتوافق حولها، بدعوى الحق في الاختلاف، كون الاختلاف في العمل الحزبي والمؤسساتي لا يعني غير احترام القانون، وما يضمنه من هوامش الحرية في إبداء الرأي مع الالتزام بالقرارات المتوافق بشأنها، وإلا صار تسيبا وجب القطع معه حماية للمشترك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“التنسيق الخماسي”: وزارة أمزازي تغطي فشلها في ملف “المتعاقدين” بتوجيه اتهامات إلى جهات لم تحددها

استنكر التنسيق الخماسي للنقابات المغربية، ما أسماه بـ“اعتماد المقاربة الأمنية في التعاطي م…