كواليس.. قرار إغلاق “آخر ساعة” اتخذ منذ شهر وإدارة الجريدة تنتقل إلى المطبعة خوفا من المعتصمين

علم موقع “الأول” أن إدارة المجموعة الإعلامية، “آخر ساعة”، أبلغت الصحافيين والتقنيين العاملين بها أنها ستخبرهم يوم الأربعاء المقبل بعرضها لحل الأزمة التي تعرفها المؤسسة بعدما أصبح كل العاملين فيها يرغبون في المغادرة.

وأضاف المصدر أن اجتماعا عقد بين ممثلي الصحافيين والتقنيين والعاملين بمؤسسة “آخر ساعة” وإدارة المؤسسة ممثلة في كل من كريم بناني المدير العام للمؤسسة وعبد القادر الشاوي مدير النشر ومحامي المجموعة حسن السملالي، كما حضر الاجتماع خبير في قانون الشغل بمقترح من الصحفيين.
وأكد المصدر أن الاجتماع الذي عقد يوم الخميس المنصرم على الساعة الرابعة بعد الزوال، لم يتوصل الى حل للأزمة لأن العاملين بالمؤسسة لم يوافقوا على عرض الادارة، حيث تشبت العاملون بضرورة حصولهم على حقوقهم القانونية، مما جعل الادارة تقترح مهلة الى يوم الأربعاء القادم.
وفي الكواليس علم “الأول” أن بعض الصحافيين حاولوا الاتصال بإلياس العماري باعتباره مؤسس تجربة “آخر ساعة”، لكنه “تبرأ” من الجميع وأجابهم أنه لم تعد له علاقة بـ”آخر ساعة” من مدة طويلة.
وفي الكواليس أيضا، أن قرار الاغلاق النهائي اتخذ منذ أكثر من شهر، وأن مجموعة “آخر ساعة” تعيش حالة تأهب قصوى بعدما قررت إغلاق جميع المنابر التي تصدرها، وأن الأمر مسألة وقت فقط. حيث كلّف المدير العام كريم بناني رئيس التحرير أحمد النشاطي بمهمة طرد الصحفيين والتقنيين، بمقابل مالي “هزيل”لمساعدته على إغلاق الأبواب دون خسائر مادية كبيرة، فيما النشاطي رئيس التحرير وعد القرّاء بصدور عدد الجريدة يوم الاثنين المقبل، وطلب من الإدارة مغادرة المقر، لأن كل طاقم الجريدة يعتصم يوميا في المقر، مما يصعب مأمورية إصدار عدد الجريدة، حيث اقترح تهيئ العدد في مقر المطبعة بالصخيرات غدا الأحد تفاديا للاصطدام مع المعتصمين.