هذه تفاصيل حادثة وفاة الطفل منير التي أشعلت احتجاجات عين تاوجطات

كشف جواد لخضر، خال الطفل منير ذو الأربعة عشر سنة، والذي توفي عقب صعقة كهربائية بمدينة عين تاوجطات، حيث خلفت حادثة وفاته موجة من الاحتجاجات، بعد وصف الوفاة من قبل عائلته بأنها ناتجة عن إهمال طبي، (كشف) تفاصيل الحادثة التي وقعت يوم أول أمس الأربعاء.
وقال لخضر في اتصال مع “الأول” إن “الطفل منير أصيب بصعقة كهربائية، يوم الأربعاء على الساعة الرابعة بعد الزوال، بسبب سلك كهربائي مكشوف على حافة سكة القطار، المحاذي لإحدى المسابح التقليدية بضواحي مدينة عين تاوجطات”.
وتابع لخضر “وصلت رفقة بعض المناضلين إلى عين المكان، بعدما تم إخباري بذلك، وحين وصلت وجدت أن الحاضرين هناك قد اتصلوا عشرات المرات بالإسعاف التي تعامل أصحابها مع الاتصالات بلامبالاة و عدم اكثرات بالحادث”.

مضيفاً، وتم نقل منير للمستشفى في حدود الخامسة و النصف تقريبا، أي انه صارع الموت لما يزيد عن الساعة و النصف، وقد وصل المستشفى على قيد الحياة، حيث كنت أنا والطبيب نكشف نبضه بين الحين والآخر، والغريب أن الطبيب حضر بلباس منزلي ” ضراعية ” و حاول إنعاش الشهيد بطريقة بدائية أفقدته حياته”.
أما بخصوص عملية التشريح التي أمرت بها السلطات، أوضح لخضر أن “السلطات حاولت فرضها على العائلة بالقوة، لكننا رفضنا الأمر بعدما أخدنا ابننا من المستشفى بواسطة “الباياص” الذي جبنا به أهم شوراع المدينة في مسيرة حاشدة، حيث تم دفن جثمان الشهيد مروان بعدما فرضنا على السلطات التراجع عن عملية التشريح”.
وفيما يخص الخطوات التي تنوي عائلة منير القيام بها في المستقبل. قال لخضر، “بالأمس قمنا بمهرجان خطابي، أوضحنا فيه ملابسات الحادث و في الساعات القليلة القادمة، ستنشر عائلتنا بيانا للرأي العام الوطني و الدولي توضح فيه كل الأمور و ترد على البلاغ الكاذب الذي أصدرته وزارة الصحة” حسب تعبيره، مؤكداً على أن “العائلة ستعلن عن خطوات نضالية تدعو فيها جماهير المدينة لتسطير برنامج نضالي و تفجير معركة وازنة على أساسه”.