‫الرئيسية‬ رئيسية فارس: مررنا بمرحلة تردد في الوزارة و اليوم لابد من تعاقد مع السلطة الحكومية
رئيسية - مجتمع - 15 مايو، 2017

فارس: مررنا بمرحلة تردد في الوزارة و اليوم لابد من تعاقد مع السلطة الحكومية

قال خال فارس المفتش العام للشؤون التربوية بوزارة التربية الوطنية، “إن الموسم الدراسي المقبل نعتبره رسميا هو بداية تنزيل الإصلاح الذي لن يتم بمعزل عن اكتمال ثلاث معطيات مهمة تتمثل في الرؤية الاستراتيجية و القانون الإطار و الحكومة المسؤولة بميزانية كفيلة بتوفير كل متطلبات وشروط النجاعة والإنجاز” .
وأكد المفتش العام في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الرابع لنقابة مفتشي التعليم المنعقد بمركب مولاي رشيد بسلا يومي 12و 13 ماي، (أكد) أنهم مروا في السنتين والنصف الأخيريتين من مرحلة من الأخذ والرد، وكانوا كالمعتزلة بين السماء والأرض، ومروا من فترة تردد يجب وضع حد لها. وأضاف بأن هناك اليوم تغيير حكومي، يجب أن يكون فيه تعاقد جديد مع السلطة الحكومية رقم واحد داخل القطاع.
وبخصوص قطاع التفتيش قال فارس إن المكتب الجديد لنقابة مفتشي التعليم لابد أن تكون له رؤية متفائلة وإيجابية دورها واضح، ونابعة من المؤتمر ومن قوة المؤتمرين والمؤتمرات. وأفاد أن الحكامة هو معطى يجب أن يتوفر في كل الهيئات المساهمة في القطاع و بنسبة أكبر عند هيئة التفتيش، لأن الحكامة يقول فارس مطلوبة في الإدارة التربوية و في عملية تدبير التعليم و التعلمات و في الزمن المدرسي .. كما أن هذه الهيئات وجب أن تكون مدخلا للقيادة والريادة التي من خلالها سيتم تحقيق الهدف الجماعي المتمثل في الجودة لدى كل هذه المكونات و المجالات (الإنصاف، الجودة، الارتقاء الذاتي والمجتمعي ..) من أجل إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية وجودة التعلمات والمردودية الداخلية.
ووجه فارس نداء إلى المؤتمرين من المفتشات و المفتشين من أجل الاشتغال بروح متجددة وفق الرؤية الاستراتيجية والانتظارات الاجتماعية والتوجيهات الملكية، وأكد أن أسرة التعليم التي يعتز بانتمائه إليها لا يمكن أن يحمل همومها ومسؤوليتها غيرهم وفي مقدمتهم هيئة التفتيش والتأطير التربوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بسبب رائحة المحسوبية.. حكماء “الهاكا” يقلبون الطاولة على بعضهم في اجتماع حول تراخيص إذاعية وتلفزية جديدة

تعيش رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أمينة لمريني الوهابي هذه الأيام أياما عصيبة…