الأساتذة المتدربون: لم يبق لنا إلا التصعيد والاحتجاج في ذكرى 20 فبراير

بعد فشل جلسة الحوار المنعقدة، أمس الخميس، بين والي الرباط الممثل للحكومة وتنسيقية الأساتذة المتدربين بحضور النقابات وممثلين عن مبادرة حل مشكل أساتذة الغد، قررت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين عقد مجلسها الوطني يومي 14 و15 فبراير الجاري، وذلك لتدارس الأشكال الاحتجاجية الممكن اتخاذها في القادم من أيام .

وصرح رشيد أوسعيد، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، لـ “الأول” أن “النقابات قدمت خلال الحوار اقتراحا بتوظيف الفوج الحالي بأكمله ابتدءً من شتنبر المقبل على أساس الرفع من المنحة،  كما اقترحت النقابات أن يكون امتحان التخرج بمثابة امتحان للتوظيف، عكس مقترح الحكومة التي تلزم الأساتذة المتدربين باجتياز امتحان للتخرج وآخر للتوظيف.

وأكد أوسعيد على أن” الحكومة واصلت تعنتها وأظهرت عدم رغبتها في حل المشكل، وتشبثها بموقف رافض لأي استجابة لمطالبنا المشروعة”، مضيفا أن “حديث الحكومة عن سنة بيضاء هو أمر صعب، بل مذبحة حقيقية ليس في حق الأساتذة المتدربين بل في حق التعليم العمومي ككل”.

وأكد عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين أن “لم يعد هناك من حل لهذا الملف إلا بالتصعيد، وليكن الجميع على يقين أن معركة الأساتذة المتدربين ستسجل في التاريخ، بنفس الشكل الذي وقع 2011 مع حركة 20 فبراير”.

وحول ما راج عن تنظيم تظاهرة ضخمة في اليوم الذي يصادف الذكرى الخامسة لحركة 20 فبراير، قال رشيد أوسعيد: “سنناقش قرار الخروج يوم 20 فبراير في المجلس الوطني المقبل، والأكيد أننا كأفراد وكمجتمع نعي جيدا ماذا تعني هذه اللحظة من تاريخ بلدنا، وما تحمله من رمزية احتجاجية”.

و جدد أوسعيد دعوته لكل الإطارات النقابية والسياسية والحقوقية، إلى “مواصلة الدعم من خلال تأسيس جبهات وتنسيقيات للتضامن مع الأساتذة المتدربين”، مشيرا إلى أن “نقابة الإتحاد الوطني للشغل التابعة للحزب العدالة والتنمية رفضت الانضمام إلى جبهة للتضامن مع الأساتذة المتدربين”.