وفاة سيدة بتازة بعد حرقها واحتجازها من طرف أخت زوجها

اعتقدت “جميلة الغداش” الشابة ذات 21 ربيعا التي كانت تعيش رفقة أهلها بنواحي تازة، أن الزواج سيجلب لها السعادة ، ولم تكن تعلم أن الموت ينتظرها داخل بيت الزوجية، حيث مباشرة بعد عقد قرانها، وانتقالها إلى منزل عائلة الزوج، بيوم واحد حصل خلاف بينها وبين أخت الزوج، في اليوم الموالي لدخولها بيت الزوجية يوم 28 دجنبر المنصرم، انتهى بإصابتها بحروق خطيرة في منطقة حساسة من جسمها، وفي رجليها. وقالت أسرة الضحية إن هذا الحرق كان متعمدا، وعوض أن يتم نقل الضحية إلى المستشفى على وجه السرعة لتلقي العلاجات، تم الاحتفاظ بها في المنزل، خوفا من تفجر القضية، ولجأت الأسرة إلى استعمال الأعشاب الطبية أملا في علاج دون فضيحة، ما أدى إلى تدهور حالتها، قبل أن يتم عرضها على طبيب في المركز الصحي، أكد خطورة الحروق، وطلب من الأسرة نقلها إلى المستشفى الإقليمي لتازة، لكن الأسرة مرة أخرى فضلت عزل الضحية، وسحب منها حتى الهاتف النقال تفاديا لإجراء أي اتصال من شأنه أن يكشف عن الاعتداء، وأخفت الإصابة حتى عن محيطها العائلي. وازداد وضعها في التدهور، بعدما بقيت على هذا الوضع لأكثر من 15 يوما. وتفاجأت أم الضحية أثناء زيارة لتفقد أحوال ابنتها بهذا الوضع، بعدما ألحت على رؤية ابنتها، وأدت ضغوطاتها إلى نقلها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لتازة، وطلب الطبيب المعالج إحالتها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات في المستشفى الجامعي الحسن الثاني، حيث أجريت لها عملية بتر الرجل اليمنى نتيجة إصابتها بتعفنات حادة، وتحفظ الأطباء عن إجراء عملية بتر الرجل اليسرى، نظرا لخطورة الوضع، دون أن تنفع التدخلات الطبية في إنقاذ حياتها، ودخلت الضحية في غيبوبة انتهت بوفاتها في قسم الإنعاش.