اعتقال المشتبه به في إقتحام منزل حقوقية ببرشيد

تمكنت الشرطة  مساء أمس الأربعاء من إلقاء القبض على أحد الأشخاص المشتبه فيه في “اقتحام “بيت أسرة الكاتبة العامة لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد، بمنطقة الحي الحسني و”الهجوم على أفراد الأسرة بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض”.

وبتعليمات من رئيس الشرطة القضائية ببرشيد، حلت عناصر أمنية بسيارة وزي مدني، قبل أن يفطن المشتبه به ويفر من عين المكان حيث تمت مطاردته من منطقة الحي الحسني إلى حي تيسر 2، وخلال عملية المطاردة أصيب أحد العناصر الأمنية بجروح.

وقالت خديجة القنبي الكاتبة العامة لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونائبة رئيس مكتب جهة الدار البيضاء سطات بالجمعية، في اتصال مع “الأول”: “إن شخصا يسكن في نفس الحي الذي نسكنه تهجم علينا في السادس من دجنبر الماضي، حوالي الثانية بعد منتصف الليل، أمام المنزل وبدأ بالسب والشتم وعندما خرجت لاستفساره عن دوافعه، شرع يرشق المنزل بالحجارة، من دون أن أعرف السبب مع العلم أنه لا توجد عداوة بيننا وبينه أو أي مشكل في السابق”.

وتابعت القنبيي”في اليوم الموالي وضعت شكاية لدى السلطات ضده إلا أنهم لم يتمكنوا من اعتقاله لأنه هرب من الحي، لأفاجأ أنا وعائلتي المتكونة من أختين وأمي، بالهجوم علينا واقتحام منزلنا يوم 13 دجنبر من قبل الشخص المذكور وأفراد من عائلته مدججين بالآلات الحادة والعصي، مضيفة ولم تستطع المصالح الأمنية اعتقاله إلا يوم أمس الأربعاء، ليتم استدعائي للتعرف عليه”.

وأكدت القنبي “أنا أشك إلى حد كبير أن الأمر متعلق بنشاطي الحقوقي بالمنطقة وأن شخصا ما هو من أرسل هذا الشخص لتخوفي وترهيبي ولثنيي عن القيام بمهامي الحقوقية ببرشيد”.

يشار إلى  أن المتهم له سوابق عدلية ومعروف بالعربدة والاعتداء على المواطنين بواسطة السلاح الأبيض، حيث كان مبحوثا عنه لمدة شهر ، فكان يفر دائما للأمن وعندما دخلت على الخط الاستعلامات العامة ورئيس الشرطة القضائية ببرشيد تمكنوا من توقيفه فيما مازال البحث جاري عن بعض المشتبهين كانوا معه منهم فتيات هجموا بيت الأسرة.