المحمدية تتنفس تحت الماء بعد ساعات قليلة من تهاطل الأمطار

عرفت مدينة المحمدية عقب تساقط الأمطار هذا الصباح، فوضى على مستوى حركة السير وذلك بعد غرق العديد من الأزقة والشوارع بالمدينة.

وخلفت هذه الحالة استياء كبيرا من قبل المواطنين، وقال يونس الضرضور رئيس اتحاد جمعيات المحمدية في اتصال بـ”الأول” إن “ما وقع اليوم يقع دائما، وليس استثناءا، فكلما سقطت الأمطار تغرق المدينة، وتنقطع المواصلات وذلك بسبب المشكل الحاصل في البنية التحتية للمدينة”.

وأضاف الضرضور “لقد طالب المجتمع المدني أكثر من مرة المسؤولين عن تسير المدينة والمنتخبين بالتدخل العاجل لحل هذا المشكل، لكنهم كانوا دائما يقدمون أعذارا واهية، بدعوى أن المشكل تسبب فيه المسؤولون السابقون حيث أن ميزانية المدينة لا يمكنها حل المشكل جذريا”، متابعا “بخلاف سنة 2003 حين وقع مشكل في الطريق المؤدي لشركة لاسامير تم حله وأصبح جيدا”.

وأكد الضرضور على أن “شرايين المدينة تغلق عندما تتساقط الأمطار على المدينة، والمتضرر الوحيد هم المواطنون والتلاميذ والطلبة الذين يجدون صعوبة في التنقل نحو أماكن عملهم ودراستهم”، مضيفا “هذا الوضع عليه أن ينتهي، فمياه الأمطار أصبحت تدخل إلى المنازل مثل ماحصل في حي الحسنية الذي يعاني ساكنته من الفيضانات كل سنة”.