طفل يفقد بصره بسبب طلقة طائشة من بندقية “تبوريدة”

تعرض أمين صبير ( 10 سنوات) لطلقة طائشة من بندقية “التبوريدة”، بموسم عين عودة المنظم من طرف الجماعة بمناسبة عيد العرش ليلة الجمعة 29 يوليوز، تسببت له بفقدان بصره.

ويرقد أمين لحدود الساعة في مستشفى ابن سينا “السويسي” بالرباط، وقد فقد نور إحدى عينيه، وينتظر أن تنجح العملية التي أجريت على العين الثانية في انقاذها من العمى أيضا.

وقال مبارك صبير والد أمين أن ابنه كان يتجول  في موسم “التبوريدة” حين ذهب بقرب المكان الذي توضع فيه البنادق بعد عملية الرماية التي يقوم بها الخيالة، وقد أصيب بعد أن قام شخص يظن الأب أنه كان يحرس البنادق، كان يلعب بالبندقية وصوبها الى ابنه ظنَّا منه أنها فارغة، وضغط على الزناد ليفاجئ بكون البندقية لازالت مملوءة بالبارود، وأصيب على إثرها أمين عل مستوى الوجه.

وحسب والد أمين فقد تأخرت سيارة الاسعاف في نقل ابنه، وقد اضطر الوالد الى الذهاب الى مركز الدرك بعد الحادث، حيث فتح محضرا ولحدود الساعة لازال البحث جاريا، ولم يتم التعرف أو القبض على المتهم لحدود الساعة .

ويظل السؤال المطروح، كيف يتم وضع سلاح كالبندقية “الموكحلة” وهي معبئة في مكان مفتوح؟ ومن يتحمل مسؤولية ذلك أمام القانون؟

 



بدون تعليقات

اترك رد