الجديدة تغلق محلاتها.. لهذه الأسباب تم تهديد ممثل التجار بالقتل

رضوان الحسني

عرف ملف احتلال الملك العمومي وانتشار الباعة المتجولين بمدينة الجديدة تطورات جديدة وجد خطيرة، بعدما تعرض ممثل التجار لتهديدات بالقتل من طرف باعة متجولين. وقد قرر التجار أمس الاثنين إغلاق محلاتهم التجارية والتوجه نحو مقر عمالة المدينة للاحتجاج على استمرار الفوضى في احتلال الملك العمومي من طرف المئات من الباعة المتجولين سواء الذين حصلوا على رخص من بلدية الجديدة في عهد المجلس السابق وبعض من قاموا بتجديدها في عهد المجلس الحالي وهي العملية التي كانت قد عرفت فوضى كبيرة وخضعت للترضيات وللمحسوبية لتزامنها مع فترة الانتخابات الجماعية الأخيرة.

وحول هذا الموضوع قال عبد الفتاح الطنوري الكاتب العام لنقابة التجار ورئيس جمعية شباب التجار بالجديدة وعضو الغرفة الجهوية الدار البيضاء سطات في تصريح لموقع “الأول” من أمام مقر عمالة الجديدة، إنه تعرض لتهديد بالتصفية الجسدية عبر مكالمات هاتفية وتعرض لاعتداءات متكررة من طرف بعض من يصفهم بسماسرة احتلال الملك العمومي، وضع على إثرها شكايات لدى المصالح الأمنية من أجل فتح تحقيق فيها لا لشيء سوى لأنه يُعتبر من مناهضي استمرار فوضى  انتشار الباعة المتجولين بالمدينة التي تُكبد التجار وأصحاب المحلات التجارية خسائر مادية كبيرة.

وتساءل عبد الفتاح الطنوري عن الجهة التي تسعى إلى خلق صراعات بين التجار ومحتلي الملك العام، وحمل المسؤولية إلى باشا المدينة والسلطات المحلية وكذا مسؤولي المجلس البلدي السابق الذين وزعوا الرخص بشكل لم يعُد مطاقا من طرف التجار الذين اقتنوا محلات بملايين الدراهم ويؤدون الضرائب إلى الدولة.

وأكد الطنوري عقب خروجه من لقاء مطول رفقة ممثلين عن التجار من لقاء جمعهم بالكاتب العام للعمالة إنهم تلقوا وعودا بالتدخل لحل المشكل فورا وإعطاء التعليمات الصارمة إلى السلطات لتحرير الملك العمومي و تم الاتفاق على مجموعة من النقاط التي كانت خلافية لتجاوز الأزمة. و ناشد نفس المتحدث في تصريحه لموقع “الأول” المسؤولين  لتحمل مسؤولياتهم كل من موقعه سلطات و مجلس بلدي و ممثلي التجار… وأكد أن بيانا سيصدر في الموضوع  سيتضمن برنامجا نضاليا مستقبليا سيتم تنفيذه في حال عدم تدخل السلطات و الالتزام بوعودها التي قدمتها للتجار.