لهذا السبب احتجت عائلات ضحايا حادثة المحمدية أمام المستشفى

“أن تكون في حالة صحية حرجة وأنت بالمحمدية معناها أن الموت ينتظرك”، كان هذا تعليق أحد المحتجين أمام مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية لموقع “الأول”، مضيفا “..أنه لا يعقل أن لا توجد لا أدوية ولا تجهيزات في المستشفى الوحيد الموجود في مدينة بحجم المحمدية،  وقد احتجت عائلات ضحايا الفاجعة التي راح ضحيتها أربعة قتلى وأزيد من 34 جريحا عقب حادثة السير التي وقعت صبح اليوم بالطريق السيار قرب المحمدية، وذاك احتحاجا على عدم توفر المستشفى على الحدود الدنيا لإسعاف المصابين، حسب ما صرح المحتجون أنفسهم.

وهو ما دفع بمسؤولي الصحة بالمدينة، حسب مصدر لموقع الأول، إلى الاستعانة بخدمات المستشفى الجامعي بن رشد بالدار البيضاء، اللذي تم إرسال جل المصابين الدين يوجدون في وضعية خطيرة إليه عبر سيارات الإسعاف.