شاهد يروي بالتفاصيل كيف بدأت قصة استخراج “كنز سرغينة” وكيف انتهت

قال أحد المشاركين في رحلة الصعود إلى جبل سرغينة من أجل البحث عن “الكنز العظيم”، “أنهم كانوا معلومين بالأمر منذ 12 يوما قبل يوم الحدث، بأن يستعدوا للصعود من أجل استخراج الكنز الذي سيغني كل دواوير المنطقة، ويكفي العالم بأكمله”.

وأضاف الشاهد في تصريحات للإعلام، أن صاحب فكرة استخراج الكنز، أخبرهم، أنه سيعلم السلطة، “وسنصعد الجبل، حيث سنصلي ركعتين، حيث ذهب إلى ميسور من اجل جلب الأعلام الوطنية، وتم إخبار السلطة، حيث التقى بالقايد مرتين من أجل التشاور، وكذا الدرك الملكي، وهذا ما حصل فحين صعدنا إلى الجبل وجدنا أن “المخزن” سبقنا، الجدارمية والمخازنية والقايد والوقاية المدنية”.

وزاد الشاهد قائلا، ” أن صاحب الكنز أخبره الجن، أنه يجب أن يستخرجه يوم 26 من رمضان، فأخذ القبيلة بأكملها وكان “البراني” حتى هو حاضر، فصعدنا الجبل، وبقي يلقي علينا الحديث، ويقول من يخاف الله لا يخاف من أي شيئ، وبعد ذلك قال، أنه يجب أن تتقدم معه عائلته فقط، لاستخراج الكنز، فتقدم معه بعض أبناء خالته وأبناء عمته، ثم جلبنا له بعض الأحجار من أجل تشكيل الرمز الذي قال أنه ضروري لاستخراج الكنز، حيث كتبه مستعملا الجير، وبعذ ذلك أخبر المتجمهرين، بأن يذهبوا إلى منازلهم، وكل واحد منهم سيصله نصيبه من الكنز حتى مقر سكناه، بدعوى أن مفتاح استخراج الكنز هي والدتي، وهي مريضة لم تتمكن من صعود الجبل، كما أنه من الضروري أن يحضر “سيدنا” لاستخراج الكنز”.