فلسطين.. 15 سنة على اغتيال الإحتلال الإسرائيلي لأبوعلي مصطفى

تحل اليوم 27 غشت، الذكرى الخامسة عشر على اغتيال أحد رموز المقاومة الفلسطينية واليسار العربي، الشهيد والأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو علي مصطفى، القائد الذي سار على خطى “الحكيم” جورش حبش، وقيادات اليسار الثوري بالعالم، من أجل حلم الإنعتاق وتحرير الأرض والإنسان من الاحتلال الإسرائيلي، من خلال المقاومة ورفض المساومة على قضية الشعب الفلسطيني التاريخية.

ولد القائد الفلسطيني اليساري مصطفى علي العلي الزبيري ب”عرابة”، في مدينة جنين، سنة 1938 من أب مزارع، عمل أبو علي في سكة حديد حيفا المحتلة، لينتقل بعدها سنة 1950 إلى عمان مع بعض أفراد أسرته ليكمل فيها حياته الدراسية .

بدأ أبو علي مصطفى الذي لقب ب”المارد الأحمر” قوميا، مع البذرة الأولى لليسار الفلسطيني داخل حركة القوميين العرب سنة 1955، لينتهي به المطاف إلى جانب رفاقه مثل القيادي الفلسطيني جورش حبش بتأسيس الجبهة الشعبية للتحرير فلسطين كتنظيم يساري ماركسي فلسطيني، لقد خبر المناضل التحرري أبو علي سجون الاعتقال العربية منها والإسرائيلية، إلى أن كان أول قيادي صف أول فلسطيني يتم اغتياله سنة 2001، على إثر قصف جوي إسرائيلي لمكتبه برام الله.

اطلق رفاق أبو علي اسمه على الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، كتائب “الشهيد أبو علي مصطفى”، تكريما له، كان شخصية محبوبة عند الشعب الفلسطيني ومحترمة، ومعروف باصطفافه إلى جانب المقاومة وخيار السلاح من أجل التحرير، تقلد أبوعلي مصطفى العديد من المهام التنظيمية وتدرج صعودا داخل الهياكل التنظيمية للجبهة الشعبية إلى حدود أن أصبح الرجل رقم واحد داخل التنظيم اليساري الفلسطيني.