المعتقل الأشخم يفجر مفاجأة: اعتقلت يومين قبل حضوري اجتماعا مع الحكومة بالرباط وهذا ما قاله لي الوزير الأعرج

كشف المعتقل صلاح الأشخم خلال الإستماع إليه اليوم الجمعة من قبل القاضي علي الطرشي رئيس جلسة محاكمة معتقلي “حراك الريف” وحميد المهداوي مدير موقع “بديل” المتوقف عن الصدور، أنه اعتقل يومين قبل اجتماع كان محددا بينه بمعية ممثلين عن ساكنة تلارواق بكتامة، مع عدد من القطاعات الحكومية لتسوية مشكلتهم بخصوص أرض انتزعت منهم من قبل مافيا العقار”،  وذلك بتوسط من محمد الأعرج الوزير الحالي بحكومة العثماني بصفته برلماني عن المنطقة.

وقال الأشخم في مقدمة طويلة إنه تلقى اتصالا من الوزير الأعرج، حيث طلب منه هذا الأخير لقاءه في شاطئ “كلاريست” لتدارس “سبل الإستجابة لمطالب الساكنة التي كانت في اعتصام أنذاك، وهو ما حصل بالفعل حيث التقيت الوزير بمعية عدد من ممثلي السكان وقام بالإتصال بكل من وزير الداخلية، والفلاحة، والمالية، وتم تحديد اجتماع الإثنين الموالي، فعدت إلى الساكنة وأبلغتهم بذلك ثم انسحب الجميع إلى حال سبيلهم”.

وتابع الأشخم، “انتقلت إلى الحسيمة لكي أقوم بسحب مجموعة من الوثائق الخاصة بملف الأرض موضوع النزاع، وعندما وصلت إلى الحسيمة لم تمض سوى عشر دقائق، لتتم محاصرتي بساحة محمد السادس بالحسيمة من قبل 30 عنصرا من عناصر الأمن واعتقالي وتعريضي للضرب والرفس وتم إقتيادي إلى الكوميسارية”.

وأكد المعتقل في بداية كلامه على أن احتجاجات تلرواق اندلعت قبل “الحراك”، وبالضبط قبل ستة أشهر من وفاة محسن فكري، موضحا أن “هذا لايعني عدم اتفاقي مع مطالب الحراك العادلة والمشروعة”، مؤكدا في نفس الوقت على أن “الدليل على براءة جميع المعتقلين في كل ربوع المملكة هو إعفاء الملك لمجموعة من المسؤولين الذين لم يقوموا بواجبهم في إخراج المشاريع التنموية إلى أرض الواقع”.