معتقل في محاكمة نشطاء “الريف” يكشف حقيقة تمويل” الحراك” من الخارج

أوضح المعتقل إلياس الحاجي خلال جلسة محاكمة معتقلي “حراك الريف” وحميد المهداوي مدير موقع بديل المتوقف عن الصدور، اليوم الخميس، أنه لم يلعب دور الوسيط في تلقي ناصر الزفزافي أموالا من أشخاص يوجدون بأروبا، وذلك خلافا لما هو مصرح به في محاضر استنطاقه من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وواجه الحاجي ما عرضته عليه المحكمة وأسئلة النيابة العامة بالنفي القاطع، موضحا أن علاقته بالزفزافي كانت علاقة صداقة عادية بحكم أنه كان له محل لبيع المجوهرات بالقرب من المحل الذي كان يعمل به ناصر الزفزافي في بيع الهواتف النقالة والأجهزة الإلكترونية، قبل الحراك، وعلى أنه كان يقرض ناصر الزفزافي مبالغ مادية بين الفينة والأخرى، والزفزافي كان يسدد له هذه المبالغ في كل مرة، وأخر مرة كان قد أقرضه مبلغ  4000 درهم، وقد استرجع نصفه أي 2000 درهم، وذلك بعد أن جاءه ناصر وطلب منه أن يذهب إلى إحدى وكالات تحويل الأموال ليتسلمه من هناك بحكم أن ناصر لا يملك البطاقة الوطنية، وهو بالفعل ما حصل.

وبخصوص الجهة التي حولت الى الحاجي مبلغ 2000 درهم، عرضت المحكمة وصل عملية التحويل الذي يظهر أن مرسل المبلغ كان سيدة تدعى حياة بوليلى مقيمة في فرنسا، هذه السيدة التي  قال عنها ممثل النيابة العامة أنها كانت تمول الحراك من خلال إرسال مبالغ مالية إلى نشطاء الحراك، مثل نوال بنعيسى وعبد الإله وبلال.

المعتقل الحاجي نفى علاقته بهذا الكلام، مؤكدا أنه لم يكن يعرف الجهة التي أرسلت المبلغ المالي، مصرا على أن المسماة حياة لا يعرفها ولم يسمع بها في حياته حتى وصل إلى مقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء، وعلى أنه تم إقحامه في هذه المحاكمة ظلما ولأسباب يجهلها.