تأخر “التعديل الحكومي” أصاب المتتبعين بالدوار.. هل نحن أمام “بلوكاج” جديد ولأي غاية؟

أصبح تأخر التعديل الحكومي يأخذ تأويلات متعددة وقراءات مختلفة، حسب المصادر السياسية والمراقبين للشأن العام، جريدة “الأحداث المغربية” تقول أن التعيين الملكي لوزراء جدد يحتمل أن يكون الأسبوع المقبل، بعدما قدم العثماني لائحة بديلة للأسماء المقترحة، والتي تحفظ عليها الديوان الملكي.

ونجح رئيس الحكومة في تقديم لائحته الجديدة، بعد جولات من المشاورات السياسية التي انتهت بتقديم عدد كبير من “البروفايلات” لتولي تسيير قطاعات كل من الصحة والسكنى والتعمير وسياسة المدينة، إضافة للتربية والتكوين والمهني، فضلا عن حقيبة وزارة منتدبة لدى وزارة الخارجية مكلفة بالشؤون الإفريقية، وهي الحقيبة التي دعا الملك محمد السادس لإحداثها خلال افتتاح الولاية التشريعية الحالية.

أما يومية “أخبار اليوم” فقد أوردت في عددها اليوم الجمعة، أن حكومة سعد الدين العثماني دخلت شهرها الثالث من “البلوكاج” الناجم عن افتقادها لأربعة من وزرائها الذين أقيلوا متم شهر أكتوبر الماضي.

مصادر موثوقة داخل الأغلبية الحكومية، قالت لليومية، إن الموضوع غير مطروح بحدة في أجندتها السياسية، حيث “يقضي الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية عطلته الخاصة برأس السنة في فرنسا، بينما اكتفى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بلقاءاته المقتضبة مع قياديي حزبي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية قبل اسبوعين”.

مصادر اليومية، أكدت أن العثماني تلقى ثلاثة أسماء مرشحة لكل منصب يهم حزب “التقدم والاشتراكية”، اختار من بينها أربعة أسماء أحالها على الديوان الملكي؟

ويتعلق الأمر حسب المصادر نفسها، بكل من سعيد الفكاك وعبد الأحد السبتي بشأن منصب وزير الصحة، وكل من أنس الدكالي ورشيد الأندلسي لوزارة الإسكان.