هذا ما سيقوم به لشكر للانتقام من رئيسي مجلس إقليمي اتحاديين

“بعد خوضها حملة انتخابية ضد مرشح الاتحاد الاشتراكي بدائرة سيدي إفني خلال الانتخابات الجزئية الأخيرة، أصبحنا نفكر بجدية في معاقبة رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني ابراهيم بوليد، ورئيس المجلس الإقليمي لجهة كلميم وادنون يحيى افرضان، لأنهما تمردا على قرار الحزب ودعما مرشح التجمع الوطني للأحرار”، هذا ما قاله مصدر من المكتب السياسي للاتحاد الإشتراكي ل”الأول”.

وتابع المصدر أن “بوليد وإفرضان يتمنيان أن يقوم الاتحاد الاشتراكي بطردهما من الحزب حتى يحافظا على رئاستها للمجلسين الإقليميين ويبحثان لاحقا عن حزب يترشحان فيه”،

مضيفا: “لكننا لن تمنحهما هذه الفرصة، بل نتوفر على ما يكفي من الأدلة على قيامهما بحملة لصالح مرشح “الأحرار” مصطفى مشارك، وسنسلك في حقهما مسطرة التخلي عن العضوية، حتى يفقدا رئاستهما للمجلسين الإقليميين الذين يرأسانهما باسم الاتحاد الإشتراكي، كما ينص على ذلك القانون الداخلي للحزب”.