إدارة السجون أرادت أن تنفي فأكدت دخول “الشناقة” و”العشيقات” لسجن عكاشة

بعد نشر موقع “الأول” لمقال بعنوان: “هل فعلا يُسمح لـ”الشناقة” و”العشيقات” بزيارة معتقلي الحراك ويمنع الحقوقيون؟”، توصل الموقع من إدارة السجن المحلي “عين السبع 1” (عكاشة) بتوضيح تقول فيها إنها “تتعامل مع جميع الجمعيات والفعاليات الحقوقية في إطار القانون، وتتفاعل بشكل إيجابي في كل ما يرتبط بمصلحة النزلاء، سواء تعلق الأمر بظروف اعتقالهم، أو بقضاياهم أمام القضاء”.

وقد لجأت إدارة السجن بشكل مكشوف إلى إخفاء الحقيقة بغربال مثقوب، ببساطة لكونها “سمحت لأشخاص لا يمثلون سوى أنفسهم مثل صلاح الوديع وكمال الحبيب ونور الدين عيوش.. بدخول السجن ومقابلة المعتقلين، وقدموا أنفسهم بأنهم مبعوثون من جهات عليا وأنهم يقومون بدور الوساطة، في الوقت الذي رفضت إدارة السجن السماح للائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان الذي يضم 22 جمعية عندما طلب (الائتلاف) ذلك من وزير العدل ومن وزير حقوق الإنسان ومن المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، كما رفضت إدارة السجن طلب الجمعية الطبية لضحايا التعذيب بزيارة المعتقلين، وكذا طلب  الهيئة الوطنية للتضامن مع الصحفي حميد المهدوي وباقي الصحفيين المتابعين، وهو الطلب الذي أقر وزير الدولة في حقوق الإنسان، مصطفى الرميد، بأنه تسلمه من رئيس الهيئة الصحافي خالد الجامعي وأحاله على وزير العدل.

في نفس التوضيح، أوقعت إدارة السجن نفسها في حرج لا تُحسد عليه، ففي الوقت الذي قالت فيه إن “إدارة المؤسسة هي إدارة مسؤولة، ولن تأذن بأي حال من الأحوال بزيارة هؤلاء النزلاء من طرف أي شخص لا تربطه بهم أي صلة قرابة، ولا تساهم في الحفاظ على روابطهم الاجتماعية والإنسانية”، توصل “الأول” بتوضيح من جهات أكدت دخولها السجن رغم أنها لا تحمل قرابة للمعتقلين، ويتوفر “الأول” على ما يؤكد ذلك من دلائل.