مسؤول “البيجيدي” في فرنسا يوضح حقيقة ما وقع في المؤتمر الانتدابي

أكد عمر المرابط كاتب فرع حزب العدالة والتنمية في فرنسا، أن مؤتمر انتداب المؤتمرين في فرع “البيجيدي” بفرنسا “مر في أجواء أخوية وتم التصويت بشفافية شهد بها جميع من حضر، معتبراً أن “الحديث عن صراع داخل أجنحة الحزب هنا بفرنسا فهو عار عن الصحة ، بل الحديث عن تيار الإستوزار هو كذب محض”.
وأضاف عمر المرابط في توضيح توصل به “الأول” بخصوص مقال حول الموضوع، أن “له علاقات طيبة مع جميع قياديي الحزب لكن من المعروف عند الجميع علاقته المتميزة والخاصة مع الأخ الأمين العام الأستاذ عبدالاله بنكيران حيث تمت العديد من الزيارات العائلية بينهما”.
مشيراً إلى أن “كتابة فرع فرنسا ملتزمة بقرارات الحزب، ولا تريد الخوض والدخول في الصراعات التي يريد البعض أن يجرها إليها، والأخ كاتب الفرع وهو رئيس لجنة مغاربة العالم أيضا، نأى بنفسه عن الدخول في المتاهات ويحافظ على علاقات طيبة مع الجميع، رغم أنه انتقد طريقة خروج الحكومة الحالية واعتبرها حكومة تراجعات كما دون ذلك في صفحته على الفايسبوك حينئذ مما يجعل المقال مناقضا للحقيقة”.
وأوضح المرابط إلى أنه ومنذ انتخابه كاتبا للفرع لم يتوصل الحزب إلا باستقالة واحدة لأسباب سياسية بعد تشكيل حكومة الدكتور سعد الدين العثماني، مؤكداً على أن ما ذكر بخصوص استقالات أعضاء الحزب بفرنسا “كذب وبهتان”.
وأكد المرابط على أن “فرع فرنسا لحزب العدالة والتنمية بباريس عقد مؤتمره الانتدابي في أجواء أخوية صباح يوم الأحد 8 أكتوبر 2017، الجمع العام الذي ترأسه كاتب فرع فرنسا عمر المرابط وعرف حضور الأعضاء العاملين من عموم فرنسا وابتدأ أشغاله طبقا لما ورد في المذكرة الصادرة عن الأمانة العامة فبعد الافتتاح وتلاوة كلمة الأمانة العامة، ونوقشت مضامين مسطرة العضوية ومذكرتها التطبيقية وتم شرحها بندا بندا، واتصل كاتب الفرع بمسؤول التنظيم للحزب لشرح مضامين أحد البنود على مسامع الحاضرين.
كما أن الفرع قام بإرسال الدعوات لجميع الأعضاء العاملين الذين يتجاوز عددهم المائتين بصفة شخصية عبر تقنية البريد الالكتروني وقام بمهاتفة الأعضاء الذين لا تتوفر على عناوينهم الالكترونية أو وصلنا رد بعدم توصلهم بالدعوة.
التوجيه الذي جاءت به المذكرة هو عقد مؤتمر انتدابي واحد وعدم اللجوء الى مؤتمرات محلية، وعليه لم تتوصل كتابة الفرع بأي طلب من الكتابات المحلية المتواجدة بأطراف فرنسا في هذا الشأن.
تواجد العديد من الأعضاء في مناطق نائية مثل أقصى جنوب فرنسا أثر في عدد الحضور لكن هذا لم يمنع حضور بعض الأعضاء مثلا من مدينة بيربينيان على الحدود الإسبانية أو مدينة مونبويليي او مدينة ليون بوسط فرنسا.
يذكر أن بعض الأعضاء اعتذروا نظرا لتاريخ عقد المؤتمر وسط شهر دجنبر مما جعل السفر إلى المغرب صعبا في هذا الوقت”.