الخليفة: ولد الرشيد لا علاقة له بالحزب.. والاستقلال سينتهي قريبا

انتقد مولاي امحمد الخليفة، القيادي السابق بحزب الاستقلال، بشدة، الوضع الذي يعيشه الحزب اليوم في ظل التطاحنات التي بين أطراف اعتبر الخليفة أنها لا تملك قرارها بل يتم التحكم فيها معتبرا، في حوار مع أسبوعية “الأيام”، أن “حميد شباط ونزار بركة هما نفس العملة بوجهين”.  ولم يسلم حمدي ولد الرشيد من انتقادات الخليفة، حيث قال إنه لا علاقة له بالحزب وأنه يلعب أدوارَ رسمت له قبل 15 سنة. كما توقع الخليفة أن ينتهي حزب الاستقلال و”يتم دفنه” إذا استمر على هذا الحال”

وقال الخليفة إن “شباط اليوم ليس سوى ورقة استهلكها الذين قرروا اللعب بها ورموها من أيديهم، لكنه يريد أن يبقى في مربع اللعب رغم عدم الحاجة إليه”.

مضيفا: “من المؤلم والمؤسف أيضا أن الذين أتوا بشباط هم الذين يريدون أن يأتوا اليوم بنزار بركة، ومن سخرية الأقدار أن شابا مثل نزار بركة يجعل عرّابه إلى الأمانة العامة هو شخص لا علاقة له بحزب الاستقلال (في إشارة لحمدي ولد الرشيد) وأستطيع أن أقول إن هذا الشخص كان مخططا له منذ 15 سنة أن يدخل إلى الحزب لتعطيه الأدوار التي يقوم بها اليوم من تدجين للحزب وصناعة أمنائه العامين، وهذا نموذج لإحدى المخازي التي يعيشها حزب الاستقلال، لكنني ما زلت آمل إلى الآن أن يرجع السيد نزار بركة إلى مبادئ جده علال الفاسي وما ناضل من أجله ويبتعد عن هذه اللعبة القذرة، فكما فعل بشباط اليوم من الذين كانوا يناصرونه بالأمس سيفعل به غدا، وحينها لن ينفعه الندم”.

وتابع الخليفة أن “حزب الاستقلال لم يأتِ من أجل أن يكون حزب الوجاهة أو حزب المظاهر أو الحزب الذي يتحكم فيه من الخارج، بل تأسس منذ أول يوم على أصالة الرأي، وعلى أساس البرنامج وتقديم البدائل، من أجل أن تكون هذه الأمة المغربية خير أمة أخرجت للناس، وإذا استمر السيدان شباط ونزار في الصراع الذي يخوضانه بلا شفقة على الحزب، فإن حزب الاستقلال ستعلن نهايته عما قريب، وأنا لا أقول إن حزب الاستقلال سيكون حزبا ثانويا في البلاد، بل سيتم دفنه، لأن حميد شباط ونزار بركة هما نفس العملة بوجهين”.