كواليس مفاوضات 4 ساعات مع شباط في بيته.. وهذا ما سيعلن عنه

احتضن منزل حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، أول أمس الأربعاء، اجتماعا حاسما، ضم رؤساء وممثلي روابط حزب الاستقلال، باستثناء رابطة الاقتصاديين التي يرأسها عادل الدويري، بالإضافة إلى نعيمة خلدون رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، وعبد القادر الكيحل، المسؤول عن التنظيم والروابط داخل الحزب، وعبد الله البقالي، مدير نشر جريدة “العلم”، وحسين نصر الله، نائب منسق الحزب بالدار البيضاء.

والتمس الحاضرون، في هذا اللقاء الذي دام حوالي 4 ساعات، من الخامسة مساءا إلى التاسعة، من حميد شباط إعلام عدم ترشحه للمؤتمر القادم لحزب الاستقلال، “بغرض تيسير التحضير للمؤتمر ودخوله بصفوف موحد، وقطع الطريق عن المتربصين به” تقول مصادر “الأول” المطلعة.

وقد فاجأ شباط الحاضرين بأنه كان ينوي الاستقالة من منصب الأمين العام قبل وصول موعد المؤتمر، لكنهم طالبوا منه “الاستمرار في منصبه حتى تاريخ انعقاد المؤتمر 17 لحزب الاستقلال، مع التعهد بعدم الترشح لولاية أخرى وإعلان ذلك في أقرب وقت”، تضيف المصادر.

ولم تغب استقالة إلياس العماري من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة عن هذا اللقاء، حيث استشهد بها عدد من المتدخلين الذين ذكروا شباط بأن حزب الاستقلال لا يتوفر على نائب للأمين العام مثل “البام” وأن من شأن استقالة شباط قبل المؤتمر أن يخلق فراغا داخل لجنة تنفيذية هي –أصلا- مشتتة.

قد تم الاتفاق بين ممثلي الروابط وباقي الحاضرين على أن يعلن شباط عن عدم ترشحه لولاية أخرى في نهاية الأسبوع الجاري (غدا السبت أو بعد غد الأحد).

مصادر “الأول” قالت إن اللقاء عرف نقاشا مستفيضا حول الوضع الذي وصل إليه حزب الاستقلال ونقابته الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وكيف أن الصراع فوَّت على الاستقلاليين فرصة تقييم أداء السنوات الأربع التي قضاها شباط على رأس الحزب، مع التأكيد على أن الأمين العام القادم –أيّا كان- سوف يؤدي فاتورة الصراع الذي عاشه الحزب مؤخرا.

ونفت ذات المصادر ما راج عن أن حميد شباط كان خارج المغرب في المدة الأخيرة.