شبيبة لشكر تترك شبيبة البوليساريو تصول وتجول في ألبانيا

ادريس لشكر الذي تسبب في البلوكاج الحكومي لعدة أشهر، وعصف برئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران، بمبرر أن دخول الاتحاد الإشتراكي ضرورة وطنية، لكون الحزب وإطاراته الموازية له حضور وازن وصوت مسموع في المنظمات الاشتراكية في العالم.. هذا الحزب غابت شبيبته عن المهرجان الدولي للشبيبة الاشتراكية العالمية (Iusy) المنعقد أول أمس الخميس بالعاصمة الأبانية تيرانا، تاركة شبيبة البوليساريو تصول وتجول وتقدم وجهة نظرها للشبيبات الإشتراكية في العالم.

ولم تكتف شبيبة البوليساريو بوفد شاب بل استصحبت معها ممثل البوليساريو في فرنسا “أبي بشاريا” الذي تراهن عليه البوليساريو والجزائر في اختراق المجتمع السياسي والمدني بفرنسا، خصوصا وأنه نجح في تحويل موقف نيجيريا وجنوب إفريقا من  مساندة المغرب إلى الدفاع عن البوليساريو.

كما أن شبيبة البوليساريو نظمت مساء الخميس وقفة تضامنية مع معتقلي اكديم إزيك، في قلب العاصمة تيرانا، وقدمتهم كضحايا لمواقفهم السياسية من “المحتل المغربي”، فيما ادريس وشبابه منخرطون في المعارك الدونكيشوطية بين عضوتين من المكتب السياسي تتراشقان الاتهامات والتهديدات في الفايسبوك بفضح العلاقات الحميمية والعلاقة مع نظام معمر القذافي.

وحسب مصادر “الأول” في قيادة الاتحاد الاشتراكي، فإن ادريس لشكر يقول إنه لن يغامر ببعث شبيبة الحزب لمثل هذه اللقاءات لضعف تكوين أعضائها، سياسيا وفِي التواصل باللغات، وعدم قدرتها على مواجهة شباب البوليساريو.

IMG_2017