الأمن يحتل ساحة الشهداء والمحلات بدأت تقفل أبوابها والتوتر سيد الموقف

احتلت سيارات القوات العمومية، من الشرطة بكافة تلاوينها، المدنية وبالزي الرسمي، وعناصر مكافحة الشغب، والقوات المساعدة، ساحة محمد السادس، المعروفة بساحة “الشهداء” وسط الحسيمة، وتربعت سيارة الرش بالمياه قلب الساحة، في محاولة من الأمن لمنع المحتجين من الوصل إلى الساحة.

وعاين “الأول”، ان عناصر الأمن بالزي المدني، لا تسمح لأي مجموعة من الأشخاص من الاقتراب من الساحة، حيث كان “الأول” شاهدا على توجه عناصر أمنية نحو سيدة رفقة بعض أفراد عائلاتها، كانوا بالقرب من الساحة، حيث طلب منهم العنصر الأمني الابتعاد عن الساحة.

كما تشهد كل مداخل الحسيمة من كل الاتجاهات تقريباـ سدودا قضائية وأمنية، لمنع المحتجين من الوصول إلى وسط المدينة.

وأفادت مصادر الموقع، ان نشطاء “الحراك”، مختفون حتى اللحظة ولا تعرف مخططاتهم، حيث لا أحد يعرف المكان الذي ستنطلق منه المسيرة، ولا توقيتها بالضبط، وإن كان البعض يتحدث عن الساعة الخامسة بعد الزوال كموعد لانطلاق المسيرة.

تجدر الإشارة أن المحلات التجارية والمقاهي، أخذت في إقفال أبوابها منذ لحظات استجابة لنداء النشطاء من أجل المشاركة في المسيرة. والتوتر شديد داخل المدينة ولا أحد يعلم كيف ستنطلق المسيرة ولا كيف سيتم التعامل معها من طرف قوات الأمن.