حوار.. ابراهيم شقيق المرتضى يقول كل شيئ عن عائلته ووصية والده للحراك

أجرى الحوار: محمد لعرج

كيف تلقيتم خبر موت أبيك وإطلاق سراح شقيقة المرتضى؟

والله لا استطيع أن أصف لك ذلك. لقد اختلط علينا الحال واختلطت مشاعر الحزن بالفرح. لقد كانت وصية  أبي للحراك وشبابه، قبل موته، هي أن يحافظ على سلمية الحراك وأن يسير على خطى ناصر الزفزافي ‏وهذا آخر كلام له وبعده دخل في غيبوبة.

لقد كان أبي يعاني من مرض السكري، لكن وضعه الصحي كان مستقرا، إلى أن أصيب بفزع شديد ليلة اقتحم المخزن منزلنا لاعتقال أخي المرتضى، حيث أغمي عليه ودخل في غيبوبة لازمته إلى أن توفي. وأنا أحمل المسؤولية الكاملة للمخزن عن وفاة أبي.

أما عن شقيقي المرتضى، فإذا كان متورطا في قضايا الإرهاب فكيف تم إطلاق سراحه؟ ‏هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الاتهامات الموجهة إليه وإلى جميع النشطاء هي اتهامات لا أساس لها من الصحة، وملفقة من أجل القضاء على حراك الريف.

راجت أنباء عن تدهور صحة والدتك. ما صحتها؟

الأخبار التي راجت عن تدهور الحالة الصحية لأمي عارية من الصحة، فأمي في حالة صحية جيدة وتتلقى التعازي من ساكنة الحسيمة.

كيف هي الحالة الصحية والنفسية لشقيقك المرتضى بعد الإفراج عنه؟

المرتضى في حالة صحية جيدة، لكنه لم يكلم أحد ولم ينطق بكلمة منذ أن غادر السجن وحل بالبيت. وعندما أتصل بأمي (يقيم بهولندا) وأسألها عن حالته تخبرني بأنه يرفض أن يقول أي شيء عن إطلاق سراحه وأنه مازال مصدوما من فاجعة موت أبي.

كيف كانت علاقة والدك مع شقيقك المرتضى؟

علاقة المرتضى بوالدي رحمه الله كانت كعلاقته بباقي إخوتي.. علاقة يغمرها الحب والسعادة.

من يعيل أسرتكم؟

المعيل الوحيد للعائلة بعد وفاة أبي هو شقيقي الأكبر إلياس الذي يعمل صباغا في هولندا.