علم موقع “الأول” أن التهم التي وجهها اليوم قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، للناشط في حراك الريف المرتضى إعمرشا هي نفسها التي وجهت لشباب حزب العدالة والتنمية ولحمودة أسفي (مول الزفت)، والذي حكمت عليه المحكمة بسنة سجناً نافذاً، وهي تهم “التحريض والإشادة بعمل إرهابي”. بالرغم من أن إعمراشا لم يذكر اسمه في حينه ضمن المتابعين بتهمة الإشاذة بمقتل السفير الروسي في تركيا.
وقال المحامي محمد صادقو، في تصريح لـ”الأول” إن “التهم التي وجهها قاضي التحقيق للمرتضى إعمرشا، هي تُهم تتعلق بـ”التحريض والإشادة بأعمال إرهابية”، ووجهت له بناءاً على تدوينات قيل إنه نشرها سابقا بالفايسبوك بخصوص مقتل السفير الروسي بأنقرة”.
وكشف المحامي صادقو لـ”الأول” عن أن “المرتضى التزم الصمت ورفض الإدلاء بأي تصريح كما أن معنوياته كانت عادية”، مضيفاً أن “القاضي حدد جلسة المحاكمة يوم 10 شهر يليوز المقبل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في الذكرى الثانية لإنطلاقه.. “حراك الجزائر” يرفع الورقة الحمراء ضد العسكر: “نحن لسنا هنا للاحتفال وإنما للمطالبة برحيلكم”

لم تخمد نار الحراك الجزائري كما راهن النظام  في الجارة الشارقية مع انتشار جائحة “كور…