أخنوش: نصحوني بعدم ولوج عالم السياسة وولجته عن قناعة

الأول – من الجديدة

قال عزيز أخنوش، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن أُناسا كُثر نصحوه بعدم ولوج عالم السياسة لأنه لن يجد فيه راحته، وأنه فكر كثيرا قبل اتخاذ قرار ولوجها. مضيفا أنه حينما ولج هذا العالم وجد أن المشكل ليس في السياسة بل في الخطابات المصطنعة والعبارات الرنانة المستوردة و في الوعود الكاذبة والشعارات ونظريات المؤامرة.

وقال أخنوش في كلمة ألقاها اليوم أمام رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وعدد من الوزراء والمسؤولين السياسيين من داخل المغرب وخارجه بمناسبة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السادس لحزبه المنعقد بمدينة الجديدة (قال) إن السياسة ليست الضرب والتجريح والدسائس والمكائد… بل هي الالتزام والوفاء وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وعاد أخنوش للحديث عن مرحلة تدبير مفاوضات تشكيل الحكومة التي أكد أنها تطلبت منهم انخراطا كليا على مدار الساعة ليكونوا في المواعيد “التي حددناها لأنفسنا ونتجاوز الإكراهات بالتبصر والمشورة”.

ولم يُفوت أخنوش الفرصة دون توجيه التحية إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الذي تمنى له النجاح في مهمته بمعية جميع مكونات الحكومة، مؤكدا اعتزازه بالتحالف الذي يجمعه بالأحزاب الصديقة والشريكة التي يتقاسم معها نفس القناعة وخص بالذكر حزب الاتحاد الدستوري.

وتابع أخنوش قوله إن الخاصية التي تجمع المغاربة وتوحدهم هي إيمانهم بالشخصية المغربية متعددة الروافد عربية، أمازيغية، صحراوية، وحسانية. كما وجه رسالة مشفرة إلى من يعنيهم الأمر بقوله “كلنا نشأنا في بيئة متدينة تدينا عفويا نابعا من الوالدينا… تدين الفقيه في الدوار وإمامته للناس وحله لمشاكلهم وليس إثارتها”.

وعبر أخنوش عن افتخاره بأن الفقه المالكي بالمغرب أخذ بعين الاعتبار “حق الكد والسعاية ” لتعزيز حقوق المرأة المغربية. مضيفا أن هذا بالنسبة إليهم هو دين الاعتدال ودين التسامح  والوسطية التي يمتاز بها الإسلام في المغرب.