روبورطاج.. “الأول” ينقل أجواء الحسيمة قبل يوم واحد من الإضراب العام

الحسيمة- علي جوات

استيقظت مدينة الحسيمة هذا الصباح على جو من الهدوء والترقب، وذلك بعد أجواء الاحتقان التي عرفتها في الأيام القليلة السابقة، بمجرد وصولك إلى المدينة ينتابك الإحساس بذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة. بالرغم من أن سكان الحسيمة استأنفوا نشاطهم اليومي بشكل عادي إلا أن علامات القلق تبدو واضحة على وجوههم، حتى أن الجو العام بالمدينة يمكن وصفه بالمتوتر.

DSCN0452 - Copieوما يدل على ذلك هو الإنزال الأمني المكثف بمحيط المدينة، ووقوف بعض المصفحات المضادة للشغب التابعة للأمن الوطني أمام النقط الأمنية ومقر المحكمة، بوسط المدينة، بالإضافة إلى تواجد عناصر الأمن بالأزقة المتواجدة بمركز المدينة، وهم يتناولون فطورهم بشكل عادي وأعين المارة من السكان ترمقهم بنوع من الحذر.DSCN0454 - Copie
أما ساحة الشهداء كما يحلو لنشطاء “حراك الريف” تسميتها، والمتواجدة في قلب مدينة الحسيمة والتي تعد نقطة تجمع الاحتجاجات، والأنشطة المركزية بالحسيمة فقد بدت شبه خالية اللهم من بعض المارة، وعربتان تابعتان لكل من عناصر القوات المساعدة، والأمن الوطني تقبعان هناك.
هكذا إذن بدت الحسيمة، صباح اليوم الاربعاء، وعلى بعد 24 ساعة فقط من انطلاق الإضراب العام الذي دعا له نشطاء “الحرك”، بعد تصريحات رئيس الحكومة ومعه زعماء أحزاب الأغلبية، مما ينذر بخميس ساخن.

DSCN0461