خصوم لشكر: زعيم الاتحاد يجب أن يكون بحجم بوعبيد واليوسفي ونحن لسنا تيارا ولا حركة تصحيحية

الرباط- أمل الهواري

قال المحامي عبد الكبير طبيح، ” إن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي يجب أن يكون من حجم عبد الرحيم بوعبيد، وعبد الرحمان اليوسفي واليازغي والراضي”.

وأضاف  طبيح الذي كان يقدم عرضا في الندوة التي يعقدها في هذه الأثناء “العشرة الموقعون” ضد ادريس لشكر بنادي المحامين بالرباط، قال فيه:” لقد لاحظنا عدم التدقيق في مبادرة 9 أبريل التي قمنا بها، وطبيعي ان يتم تأويل الامر كثيرا، لأسباب عديدة، أولا مع الأسف الاخ الكاتب الاول أوقف اجتماعات المكتب السياسي منذ دخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة، وبعثنا برسالة من أجل عقد المكتب السياسي دون رد فعل من طرفه، وكان من العادة أن ينعقد مرة كل أسبوع، أكثر من ذلك، طلبنا من عبد الواحد الراضي أن نجتمع الأربعاء أو الجمعة الماضيين ولكن لم يتم ذلك، لهذا لجأنا إلى عقد ندوة، وثانيا بسبب الصورة التي أصبحت للاتحاد الاشتراكي، التي لايرضى عنها لا الاتحادي ولا خصم الاتحادي”.

AIC PRESS (21)

وأضاف عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، “التوضيح التاني الذي أريد أن اقدمه، هو ذلك الخلط بسوء نية أو حسن نية، وهو الذي قيل من خلاله أن سبب احتجاجنا يرجع إلى عدم الاستوزار. أولا اجتمعنا غداة دخول، عفوا قبول دخول الإتحاد للحكومة، وقلنا لا تهمنا الاسماء، بالنسبة لنا حضورنا في هذه الحكومة من عدمها سيان، ولم يقدم أحدنا رسالة للاستوزار. الدافع الحقيقي لهذه الندوة هو أنه بعد انسداد النقاش الداخلي بعد هذه التحولات، “علاش سكتنا حتى لدابا؟، لأن سابقا مكانش عندنا الحق نخرجوا للإعلام، ومكانش عندنا الورقة التنظيمية، لا أعضاء المكتب السياسي، ولا المجلس الوطني، بعدما خرجت الوثيقة للصحف غايتقال لينا علاش ماحتجيتوش، هل يعقل الاتحاد الذي قاوم الدولة والانفراد بالسلطة، الكاتب الأول ديالو يعين فالمكتب السياسي، و فالكتابة الوطنية يعين فيها النصف، هذه هيكلة تنقل الحزب إلى حزب الانفراد بالسلطات من لذن شخص واحد، الكاتب الأول هورئيس اللجنة التحضيرية، وهوالمرشح الوحيد، فين هي الديموقراطية. هذا وضع محزن ومؤسف، خاصنا بزاف ديال 9 أبريل ماشي غير وحدة”.

AIC PRESS (3) (5)
واسترسل طبيح قائلا، “نحن اخترنا منطق آخر غير المغادرة” غضبوا ومشاوا”، اليوم الاتحاد الاشتراكي فشل في أول امتحان له، فهو غائب عن طاولة الحوار الاجتماعي الذي كان من بين أول المؤسسين له.نحن غير موجودون فالجماعات. الفشل الثالث هو تمثيليتنا فالبرلمان. ثم فشل آخر هو طريقة تدبير المفاوضات فالحكومة، نحن لم نعترض على الأسماء المقترحة للاستوزار، ولكن نحن اعترضنا على حجم تواجد الاتحاد الاشتراكي في الحكومة، الأخ الكاتب الاول، نزع شرعيتين “القانون الاساسي للحزب غير محترم، الذي يقول إن الاقتراحات يجب أن تصادق عليها اللجنة الادارية، ونحن لم نكن نعرف الأسماء المقترحة والتي لم تعرض علينا، حنا لا نعترض عن الأشخاص بالضبط ولكن الطريقة، إذن ليست هناك شرعية الاقتراح”.
وفجر طبيح مفاجأة عبر طرح سؤال”هل نحن أعضاء فالحكومة أو مشاركين فيها؟. نحن لسنا أعضاء في الحكومة، لذلك يجب أن نسأل من يحضر للمجلس الوزاري، لأن القانون كايقول يحضروا الوزراء، حنا عندنا كتاب دولة ومنتدبون، إذن نحن ليس لدينا الصفة للحضور وبالتالي لسنا أعضاء فالحكومة. “و نحن خارج السلطة التشريعية “، ولا يمكننا حتى أن نعارض الحكومة ولا أن نساندها نحن في وضع صعب”.

ليختم طبيح بالقول، ” حنا لسنا تيارا ولا حركة تصحيحية، نحن نحمل هما وفكرة”، ولا يمكننا أن نستمر بهذا الشكل من التدبير، في الاستحقاقات القادمة”.