“ودارت الأيام”.. من يستهدف “البام” ولماذا لم يحدده بيانه بالإسم؟

أصدر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بيانا سياسيا للرأي العام، تضمن فقرة غريبة، عن حزب اعتبرا دائما ابنا شرعيا للسلطة، ازداد وفي فمه ملعقة من ذهب النفوذ، إلا أنه أصبح هو الآخر يشتكي من جهات تحاول النيل من صورته وصورة مناضلاته ومناضليه، وهو ما دفعه إلى التأكيد على قوة صفوفه وتضامن مختلف مكوناته، في عبارات أشبه بالعبارات التي تتداولها بيانات ونداءات حزب العدالة والتنمية هذه الايام، ومما جاء في بيان “البام”   “.. يجدد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، التأكيد على قوة صفوفه وتضامن مختلف مكوناته، وأن الجميع سيقف سدا منيعا أمام كل محاولات المكر والبؤس التي تحاول النيل من صورته وصورة مناضلاته ومناضليه، وهي محاولات تؤكد أن “بيننا عقول من القرون الغابرة على أجساد في مغرب اليوم”. حزب الأصالة والمعاصرة يتقوى يوما بعد يوم وسيظل وفيا لشعار التغيير وممارسة السياسة بشكل مختلف”.

فمن هي الجهة التي تستهدف حزب الاصالة والمعاصرة؟ وهل المستهدف حزب “البام” بأكمله، أم فقط رأس أمينه العام إلياس العماري؟.

ولماذا اعتمد بيان “البام” لغة عامة، بدل تحديد الجهة التي تستهدفه، مادام أنه يعرفها بدليل قوله، “بيننا عقول من القرون الغابرة على أجساد في مغرب اليوم”؟.