لأول مرة.. لشكر يتحدث عن “الحركة التصحيحية” التي تطالب برأسه

قال إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، بخصوص الوضع الداخلي لحزب بوعبيد، “..إن ما يعيشه الحزب اليوم هو من صميم الحياة الحزبية العادية، معتبرا أن الاتحاد مر منذ تأسيسه بمراحل مؤلمة أكثر من اليوم، مضيفا بالقول: “يحز في النفس أنه من بعد مجهود في الانتخابات الجماعية والتشريعية والمشاورات الحكومية، هناك من يعتقد أن هناك خلل ما، ولكن هذا النقاش يجب أن يكون في مؤسسات الحزب ومؤتمره الوطني”.

وأضاف لشكر خلال استضافته في برنامج “دون تردد” على قناة “ميدي 1 تيفي”، إن ما قاله بنكيران عن كون الاتحاد الاشتراكي رفض الدخول للحكومة من الباب الكبير، “..لقد صحح بنكيران نفسه ذلك في تصريح آخر أمام مسؤولي حزبه، واعترف أن الاتحاد أخبره بانخراطه التام معه منذ البداية، وأنه هو من استبعد الحزب”، وزاد قائلا، “.. أن حزبه يعتبر ما حدث في المشاورات من الماضي، معربا عن تفاؤله بالمستقبل، قائلا: “سنعمل مع العثماني على إنجاح هذه المرحلة ونضع حزبنا رهن إشارة البرنامج الحكومي الذي سيعلن عنه”.

واسترسل لشكر مبررا دخوله حزبه للحكومة بكون، “التحولات الدولية والإقليمية والوطنية هي التي دفعت حزبه إلى اتخاذ قرار المشاركة في الحكومة من أجل أن يساهم في تدبير الشأن العام..”.

وأضاف لشكر أنه يجب التمييز بين الحزب الأول والحزب الحاصل على الأغلبية، مشيرا إلى أن “العثماني توفر عنده هذا الوعي بعد تكليفه من طرف الملك لتأسيس الحكومة”، مردفا بالقول: “أعتقد أن لكل أسلوبه، وأسلوب العثماني القائم على التكتم والإنصات للجميع يسر له الأمر أكثر”.