أوريد: نشطاء أمازيغ “فضحوا” عدم صفاء عرقي الأمازيغي وتوجهاتي “العروبية”

اعترف حسن أوريد، أنه أقام مصالحة مع الكاتب اللبناني- الفرنسي، أمين معلوف، بعدما نظر في البداية بارتياب إلى كتابه “الهويات القاتلة” واعتبره إجهازا على الخصوصيات، قبل أن يعود، في مقاله الأخير بمجلة “زمان” ليقف على أن “الهويات يمكن أن تكون مطية للاقتتال”.

وفي خضم هذه المراجعة التي حدثت في مسار الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، والمعروف بقربه من الحركة الأمازيغية، تطرق أوريد إلى ما كان قد أثاره مقال سابق له في “زمان” من ردود أفعال وتصنيفات هوياتية له، وقال: “دعوت في مقال نشر هنا، إلى تجاوز التمايزات الثقافية في الحالة المغربية، لفائدة الأمة، التي هي من دون شك تقوم على اعتبارات موضوعية، أرض، ثقافة، لغة، ولكن الجانب الذاتي مقدم على الاعتبارات الموضوعية، ويقوم بالأساس على العيش المشترك، وقيم المساواة والتضامن”.

مضيافا أنه بعد نشر المقال “جعلني كاتب عروبي غرضا لانتقادات لاذعة لأني دافعت عن البعد الأمازيغي في الشخصية المغربية، مزج فيها الاعتبارات الذاتية والتوهمات ونزعني من عطفه وتقديره (كذا)، واعتبر صحافي فيما قلته تراجعا عن “أمازيغيتي”، مثلما أن نشطاء أمازيغ “فضحوا” عدم صفاء عرقي الأمازيغي، وإسفروا عن توجهاتي “العروبية”.