تفاصيل عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي والكواليس التي قام بها ممثلو البوليساريو

عكس ما كانت تدفع إليه الجزائر والدول التي تدور في فلكها، بالذهاب إلى التصويت على طلب المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي، اعتمد قادة الدول العضو في الاتحاد الإفريقي في جلستهم المغلقة على نتائج فرز الرسائل الموجهة الخاصة بطلب المغرب العودة إلى احضان الاتحاد الإفريقي، والتي أظهرت دعم 39 دولة لعودة المغرب، للحسم في طلب المغرب.
وتدخل رئيس الاتحاد الإفريقي ألفا كوندي، للحسم في هذا أمر عبر اعتماد نتائج فرز الرسائل الموجهة من الدول الأعضاء عوض التصويت على قرار قبول أو رفض طلب المغرب العودة، وأعتبر ممثلوا البوليساريو والجزائر وجنوب إفريقيا الأمر غير ديمقراطي، لكن الرئيس الجديد لمفوضية الإتحاد التشادي موسى فكي الذي انتخب خلفا لزوما هذا الصباح أصر على أن التوجه بدا جلياً وأنه لا داعي للتصويت، مؤكداً على أن المغرب أصبح رسمياً عضواً بالاتحاد الإفريقي.