هذا ما أسفر عنه اجتماع “موقعي بيان استقالة شباط” بمنزل معزوز

أصدرت المجموعة التي أصبحت تطلق على نفسها اسم “موقعو بيان استقالة شباط”، الذي وقعه عدد من القيادات التاريخية لحزب الاستقلال من قبيل الأمينين العامين الأسبقين امحمد بوستة وعباس الفاسي والقياديين امحمد الخليفة وتوفيق احجيرة وياسمينة بادو وكريم غلاب، بيانا للرأي العام اثر الاجتماع الذي عقدوه في منزل الوزير الاستقلالي السابق عبد اللطيف معزوز بالدار البيضاء.

وكان الاجتماع الذي حضره قرابة 40 عضوا من أعضاء المجموعة قد تباحثوا في التطورات السياسية التي يشهدها المغرب سواء على المستوى الداخلي، أو على مستوى خطوة عودته إلى الاتحاد الإفريقي، كما تباحثوا في الوضع الداخلي لحزب الاستقلال وكيفية الاستعداد للمؤتمر الوطني للحزب المزمع عقده في الاسابيع القليلة القادمة، وقد اتفق المجتمعون على ضرورة عودة كل عضو من أعضاء المجموعة إلى الالتقاء بالموالين له، والتباحث معهم حول الاقتراحات المزمع طرحها من أجل تحقيق اختراق في مؤتمر الحزب، وقد تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر بعد 15 يوما من أجل مناقشة هاته المقترحات.

وقد أسفر الاجتماع المنعقد بمنزل معزوز عن بيان هذا مضمونه، “إن الموقعين على بيان 29 دجنبر 2016 المتعلق بإقالة السيد حميد شباط من الأمانة العامة للحزب في اجتماعهم المنعقد بمدينة الدار البيضاء يوم 23 يناير 2017، توقفوا عند دلالات الزيارة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، إلى أخينا المجاهد الأستاذ امحمد بوستة رئيس مجلس الرئاسة والأمين العام الأسبق لحزب الإستقلال في المستشفى العسكري بالرباط، وقد أكبروا بالإجماع دلالات هذه الزيارة ووقعها الكبير لدى المناضلين الاستقلاليين والاستقلاليات وعامة الشعب المغربي، وإذ ينوهون بهذه الرعاية السامية لجلالة الملك للمجاهدين والمناضلين كدأبه مع جميع أبناء شعبه الوفي، فإنهم إذ يعتزون بهذه الزيارة الميمونة لمجاهد عاش عمره المديد بإذن الله في خدمة الوطن وإخلاصه لثوابت الأمة وقيمها الراسخة، فإنهم في نفس الآن يتقدمون إلى مقام صاحب الجلالة بالشكر الخالص. متمنين لجلالته دوام العافية والتوفيق في خدمة وطنه وشعبه،ويرجون الله العلي القدير أن يمن على أخينا امحمد بوستة بالشفاء العاجل والعافية الدائمة”. توقيع امحمد الخليفة.